الموسوعة القرآنية
مصحف حفص مصحف حفص نسخة نصية مصحف حفص نستعليق مصحف ورش مصحف البزي مصحف الدوري مصحف قالون مصحف قنبل مصحف شعبة مصحف السوسي مصحف التجويد الملوّن مصحف الأوقاف الليبية (قالون)
الاستماع
موضوعات القرآن الكريم الكتب الفتاوى الآيات
اتصل بنا

ابن هبيرة

تصفية النتائج

  • الجميع 13
  • الوقفات التَّدبُّرية 13

قال هم أولاء على أثري)أولاء: لم يذكر هاء التنبيه فلا يجوز أن يخاطب الله بهذا ولم أرَ أحدا خاطب الله بحرف التنبيه إلا الكفار.

ابن هبيرة [طه:٨٤]
[طه:٨٤]
ابن هبيرة

قال ابن هبيرة في قوله تعالى: اختص الله تعالى بعلم الجهر من القول من جهة أنه إذا اشتدت الأصوات وتداخلت فإنها حالة لا يسمع فيها الإنسان، ولا يميز الكلام، أما الله فإنه يسمع كلام كل شخص بعينه، ولا ي...

ابن هبيرة [الأنبياء:١١٠]
[الأنبياء:١١٠]
ابن هبيرة

قال ابن هبيرة في قوله تعالى: (احْكُم بِالْحَقِّ) المراد منه: كن أنت - أيها القائل- على الحق؛ ليمكنك أن تقول: احكم بالحق؛ لأن المبطل لا يمكنه أن يقول: احكم بالحق!

ابن هبيرة [الأنبياء:١١٢]
[الأنبياء:١١٢]
ابن هبيرة

قوله تعالى في وصف المنافقين: (في قلوبهم مرض) المريض يجد طعم الطعام على خلاف ما هو عليه، فيرى الحامض حلوًا، والحلو مرًّا، وكذلك هؤلاء المنافقون يرون الحقَّ باطلًا، والباطل حقًّا.

ابن هبيرة [البقرة:١٠]
[البقرة:١٠]
ابن هبيرة

هذا يدل على فضل هداية الخلق بالعلم، ويبين شرف العالم على الزاهد المنقطع؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كالطبيب، والطبيب يكون عند المرضى، فلو انقطع عنهم هلكوا.

ابن هبيرة [الفرقان:٢٠]
[الفرقان:٢٠]
ابن هبيرة

إنما لم يقل: (ما كتب علينا)؛ لأنه أمر يتعلق بالمؤمن، ولا يصيب المؤمن شيء إلا وهو له: إن كان خيرًا فهو له في العاجل، وإن كان شرًا فهو ثواب له في الآجل.

ابن هبيرة [التوبة:٥١]
[التوبة:٥١]
ابن هبيرة

لم يقل (ما شاء الله كان) أو (لا يكون)، بل أطلق اللفظ؛ ليعم الماضي والمستقبل والراهن.

ابن هبيرة [الكهف:٣٩]
[الكهف:٣٩]
ابن هبيرة

وإنما ذكر السماع عند ذكر الليل والإبصار عند ذكر النهار؛ لأن الإنسان يدرك سمعه في الليل أكثر من إدراكه بالنهار، ويرى بالنهار أكثر مما يرى بالليل.

ابن هبيرة [القصص:٧٢]
[القصص:٧٢]
ابن هبيرة

إيثار ثواب الآجل على العاجل حالة العلماء؛ فمن كان هكذا فهو عالِم، ومن آثر العاجل على الآجل فليس بعالِم.

ابن هبيرة [القصص:٨٠]
[القصص:٨٠]
ابن هبيرة

(إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى) أن يكون قيامكم خالصًا لله، لا لغلبة خصومكم؛ فحينئذ تفوزون بالهدى.

ابن هبيرة [سبأ:٤٦]
[سبأ:٤٦]
ابن هبيرة
صفحة 1 من 2
2
الموسوعة القرآنية

موسوعة إلكترونية شاملة في خدمة القرآن الكريم — رَسمُه، تجويدُه، تِلاواتُه، تفسيرُه، ترجماتُه، علومُه، قِراءاتُه، موضوعاتُه، وتدبُّراتُه.

أقسام الموسوعة

التفسير بالمأثور إعراب القرآن غريب القرآن أسباب النزول أحكام التجويد كلمات القرآن جذور القرآن أعلام القرآن قواعد النحو أجزاء القرآن

روابط سريعة

الرئيسية القرآن الكريم المصحف بالقراءات العشر المكتبة القرَّاء القرآن pdf خطوط القرآن الكريم

المزيد

عن الموقع الموضوعات القرآنية شجرة المحتوى اتصل بنا منهجية الموسوعة خدمة التضمين API Open Source

الموسوعة القرآنية Quranpedia.net — © 2026

الاستفادةُ من الموسوعةِ حقٌّ لكلِّ مسلم