عن عمر بن الخطاب، قال: احذروا هذا الرأيَ على الدين، فإنّما كان الرأي مِن رسول الله ﷺ مصيبًا؛ لأنّ الله كان يريه، وإنما هو مِنّا تكلُّفٌ وظنٌّ، ﴿وإنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الحَقِّ شَيْئًا﴾
عن عمر بن الخطاب، قال: جاء ناسٌ مِن اليهود إلى رسول الله ﷺ، فقالوا: يا محمد، أفي الجنة فاكهة؟ قال: «نعم، فيها فاكهة ونَخلٌ ورُمّان». قالوا: أفيأكلون كما يأكلون في الدنيا؟ قال: «نعم، وأضعافه». قالوا: فيَقْضون الحوائج؟ قال: «لا، ولكنهم يَعْرَقون ويَرْشَحون، فيُذهب الله ما في بطونهم مِن أذًى»