السؤال

ما سبب نزول قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء) .


الجواب
قال عطية العوفى: جاء عبادة بن الصامت فقال: يا رسول اللّٰه إن لى موالى من اليهود كثير عددهم حاضرٌ نَصرُهُم، وإنى أبرأ إلى اللّٰه ورسوله من ولاية اليهود وآوى إلى اللّٰه ورسوله، فقال عبد اللّٰه بن أُبى : إنى رجل أخاف الدوائر ولا أبرأ من ولاية اليهود فقال رسول اللّٰه وَاِلي : «يا أبا الخباب ما بخلت به من ولاية اليهود على عبادة بن الصامت فهو لك دونه». فقال قد قبلت، فأنزل اللّه تعالى فيهم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ (المائدة: ٥١) . انظر : (تفسير بن كثير)) (٧١/٢)، و«فتح القدير)) (٥٢/٢١)، و«ابن جرير» (١٧٧/٦). الفوائد: * إن من كمال الإيمان والتوكل تفويض الأمر إلى اللّٰه ومن توكل على اللّٰه فهو كافيه من كيد الأشرار . * وأن الخوف الذى ينتاب المنافقين عند الشعور والإحساس بامتحان متوقع . * وأن الجبن الذى كان يعيشه المنافقون فما أن تأتى ساعه الجد والامتحان إلا لاذوا بالفرار والبعد عن المواجهة لخبث ما يبطنون .
آيات ذات صلة