السؤال
فسر الآيات الكريمة.﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى١٤ لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى١٥ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى١٦ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى١٧ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى١٨ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى١٩ إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى٢٠ وَلَسَوْفَ يَرْضَى٢١﴾ الليل.
الجواب
فحذَّرتكم- أيها الناس- وخوَّفتكم نارًا تتوهج, وهي نار جهنم. لا يدخلها إلا مَن كان شديد الشقاء, الذي كذَّب نبي الله محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله, وطاعتهما. وسيُزحزَح عنها شديد التقوى, الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير بأن يخرجه لله تعالى لا رياء ولا سمعة فيكون زاكيا عند الله( وهذا نزل في الصديق رضي الله عنه لما اشترى بلالا المعذب على إيمانه وأعتقه فقال الكفار إنما فعل ذلك ليد كانت له عنده فنزلت). وليس إنفاقه ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا, ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.