الموسوعة القرآنية

ونحن نعلم أن الحجاج كان يقرأ القرآن كله فى كل ليلة. وحين نظر الحجاج فى القرآن يجزئه هذه التجزئة التى تحدها الحروف، بدأ غيره من بعده ينظرون فى تجزئة القرآن وما نظن هؤلاء الذين جاءوا فى إتر الحجاج بهذه التجزئة، التى ثخالف تجزئة الحجاج، كانوا يستملون إلا عن مثل وإذ كانت فكرة الحجاج، وفكرة من جاء بعد الحجاج، فى تجزئة القرآن، هى التيسير على التالى- كما أرى- وكان بعد الحجاج لم يكونوا على تشدد الحجاج فأرخوا شيئا فى التيسير وزادوها إلى عشرة.

الموسوعة القرآنية

ثم سألهم الحجاج عن أرباعه. فإذا أول ربع خاتمة سورة الأنعام. كانت هذه نظرة الحجاج مع القراء والحفاظ، وكانت تجزئته للقرآن بوفق عدد حروفه، ولقد رأيناه كيف جزّأه نصفين وحين نظر الحجاج فى القرآن يجزئه هذه التجزئة التى تحدها الحروف، بدأ غيره من بعده ينظرون فى تجزئة القرآن وما نظن هؤلاء الذين جاءوا فى إثر الحجاج بهذه التجزئة التى تخالف تجزئة الحجاج كانوا يستملون إلا عن مثل ولقد كانت فكرة الحجاج، وفكرة من جاء بعد الحجاج، فى تجزئة القرآن هى التيسير على التّالى، ولكن الحجاج كان

الموسوعة القرآنية

وأحبك أن تعرف: 1- أن الحجاج كان من حفاظ القرآن المعدودين. 2- وأن الحجاج كانت على يديه الجولة الثانية ومنهم من يعزوها إلى يحيى بن يعمر العدوانى، وكان ذلك عن طلب الحجاج، ويقول: إن هذا هو الأعرف. وما نظن الحجاج، وهو الحافظ للقرآن، كان بعيدا عن يحيى بن يعمر، كما لم يكن عثمان بعيدا عن زيد بن ثابت وسعيد كيف قامت هذه دعوى 2- إن الأحرف الثمانية الباقية، وفيها قراءات كما مربك، والمشهور منها ما يعزى إلى الحجاج ولكن من أنى لنا أن هذا الذى يقال إن الحجاج أثبته لم يكن، وأن رسم مصحف عثمان كان يحتمله، وأن الحجاج لم

أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير

ذلك كان - رضي الله عنه - ينصح تلاميذه بالصبر, فعن ابن عدي قال: دخلنا على أنس نشكوإليه ما نلقى من الحجاج وقد أنزل الحجاج أنواع الأذى بأنس قال زياد بن أيوب، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، أن أنساً كتب إلى عبد الملك يشكوإليه الحجاج ويقول: والله لوأن اليهود والنصارى رأوا من خدم نبيهم لأكرموه, وأنا قد خدمت رسول فكتب عبد الملك إلى الحجاج كتاباً فيه كلام جد وفيه: إذا جاءك كتابي هذا فقم إلى أبي حمزة فترضاه وقبل يده صديق الحجاج-فجاء أنس فقام إليه الحجاج يتلقاه وقال: إنما مثلي ومثلك إياك أعني واسمعي يا جارة, أردت أن

مناهل العرفان في علوم القرآن

ثم إن الحجاج كان عاملا من العمال على بعض أقطار الإسلام فأنى له أن يجمع المصاحف ويحرقها فيما عدا ولايته التي هو عامل عليها؟ وإذا فرضنا أن الحجاج كان له من القوة والشوكة ما أسكت به كل الأمة في زمانه على هذا الخرق الواسع في الإسلام والقرآن فما الذي أسكت المسلمين بعد انقضاء عهد الحجاج؟ وإذا كان الحجاج قد استطاع

الموسوعة القرآنية

قال الحجاج: فأخبرونى إلى أى حرف ينتهى نصف القرآن. فحسبوا فأجمعوا أنه ينتهى فى الكهف وَلْيَتَلَطَّفْ الآية: 19- فى الفاء: قالى الحجاج: فأخبرونى بأسباعه قال الحجاج: فأخبرونى بأثلاثة؟ قالوا: الثلث الأول رأس مائة من براءة. ثم سألهم الحجاج عن أرباعه، فإذا أول ربع خاتمة الأنعام، والربع الثانى الكهف وَلْيَتَلَطَّفْ- الآية: 19 كانت هذه نظرة الحجاج مع القراء والحفاظ، وكانت تجزئته للقرآن وفق عدد حروفه.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فقلت ما وراءك يا أعربي ؟ فقال : مات الحجاج , فلم أدر بأيهما أفرح بموت الحجاج أو بقوله : له فرجة!

درة التنزيل وغرة التأويل

قلت: إن المستمعين لما كانوا محجوجين بما يستمعون من القرآن كانوا الأكثرين في الحجاج، وليس كذلك المنظور التي رئيت بالعين لم تكثر كثرة آيات القرآن التي سمعت بالآذان، فباين السامعون الناظرين في الكثرة عند الحجاج

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

21 - وأخبرني إسماعيل بن عياش عن الحجاج بن أرطاة عن عطاء بن أبي رباح بذلك؛ قال لي ابن عياش: وزاد فيه غير الحجاج: {والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا}، فإن شاء كاتب، وإن شاء لم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد بن حميد عن عون قال : ذكروا الحجاج عند ابن سيرين فقال : غير ما تقولون أخوف على الحجاج عندي منه