سورة الأنعام — الآية ٥٩

عن محمد بن جُحادة، في قوله: ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾، قال: لله تبارك وتعالى شجرةٌ تحت العرش، ليس مخلوقٌ إلا له فيها ورقة، فإذا سقطت ورقتُه خرجت رُوحُه من جسده، فذلك قوله: ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾

سورة الأنعام — الآية ٥٩

عن عبد الله بن عباس -من طريق حسان النمري- ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾، قال: ما مِن شجرة في برٍّ ولا بحر إلا وبها مَلَكٌ موكل، يكتبُ ما يسقطُ من ورقها

سورة النور — الآية ٣٣

عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع-: أنّ مُكاتَبًا له جاءه، فقال: إنِّي قد عجزت. فقال له ابن عمر: لا تفعل؛ فإنِّي رادُّك في الرِّقِّ. فقال: إني قد عجزت. فردَّه في الرِّقِّ، ثم أعتقه بعد ذلك

سورة الأنعام — الآية ٥٩

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما تسقط من ورقة﴾ من شجرة ﴿إلا يعلمها﴾

سورة مريم — الآية ٤

قال يحيى بن سلّام: ﴿وهن العظم مني﴾: رَقَّ

سورة الطور — الآية ٣

عن عبد الله بن عباس، ﴿فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾، قال: في الكتاب

سورة الطور — الآية ٣

قال الحسن البصري: ﴿فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾ القرآن في أيدي السَّفرة

سورة الرحمن — الآية ٧٦

قال أبو العالية الرِّياحيّ: ﴿وعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ﴾ هي الطّنافس المُخْملة إلى الرّقة

سورة الفلق — الآية ٤

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومِن شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي العُقَدِ﴾، يعني: السِّحر وآلاته، يعني: الرُقية التي هي لله معصية، يعني به: ما تَنفُثْنَ مِن الرُّقى في العُقدة، والآخذة يعني به: السّحر، فهنّ السّاحرات المهيّجات الأخّاذات

سورة الزمر — الآية ٢٣

عن أُبي بن كعب، قال: ليس مِن عبدٍ على سبيلٍ وسُنَّةٍ ذَكر الرحمنَ فاقشعرّ جلده مِن مخافة الله تعالى إلا كان مَثَله مَثل شجرة يبس ورقها وهي كذلك، فأصابتها ريح تحاتّ ورقها، إلا تحاتّ عنه خطاياه كما تحاتّ عن الشجرة البالية ورقها، وليس مِن عبدٍ على سبيلٍ وسُنَّةٍ وذَكر الرحمن ففاضت عيناه مِن خشية الله إلا لن تمسه النارُ أبدًا