تفسير ابن أبي حاتم

هذه الآيات من آخر سورة البقرة من بين كنز تحت العرش لم يعطها أحد قبلي ولا يعطاها أحد بعدي» . وقال: «هذا حديث حسن صحيح» . 584: 3118: أربعون: 1: تقدم في تفسير قوله تعالي: «الم» في سورة البقرة بما أغنى عن تخريجه هنا. 586: 3125: أمره: 1: تقدموا في تفسير سورة البقرة. : 3126: ذلك: 2: تقدموا في تفسير سورة البقرة. : 3127: شيء: 3: تقدموا في تفسير سورة البقرة. 587: 3131: العرش: 1: تفسير عبد الرزاق، وتقدم في سورة البقرة. : 3132: القرآن: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 343) .

أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

تفسير قوله تعالى: { اهْدِنَا xق¨uژإ_ا9$# zO‹ة)tGَ،كJّ9$# (6) } [الفاتحة: 6]. ... 125 - 128 o سورة البقرة : ... 129 تفسير قوله تعالى: { فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا ... } [البقرة: 36]. ... 130 - 135 تفسير .. } [البقرة: 185]. ... 143 - 147 تفسير قوله تعالى: { ? [البقرة: 178]. ... 148 - 150 تفسير قوله تعالى: { گkutù:$# أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ... } [البقرة: 197]. [البقرة : 256]. ... 191 - 197 o سورة آل عمران: ... 198 تفسير قوله تعالى: { ?ِ@è%?/ن3م¥خm;tRنtr&?

التفسير والمفسرون

وأما جلال الدين السيوطى - فقد جاء بعد الجلال المحلَّى فكمَّل تفسيره، فابتدأ بتفسير سورة البقرة، وانتهى عند آخر سورة الإسراء، ووضع تفسير الفاتحة فى آخر تفسير الجلال المحلَّى لتكون ملحقة به. لا أظن صاحب كشف الظنون مصيباً فى ذلك، لأن السيوطى - فى مقدمة هذا التفسير وقبل الكلام على سورة البقرة البقرة إلى آخر سورة الإسراء". المحلَّى لتكون منضمة لتفسيره، وابتدأ هو من أول سورة البقرة".

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

- تفسير فاتحة الكتاب 161- تفسير سورة البقرة 174

تفسير ابن أبي حاتم

الرسائل العلمية (1) تفسير ابن أبي حاتم (سورة الأعراف) . تحقيق حمد أحمد أبي بكر (ماجستير) جامعة أم القرى مكة المكرمة. (2) تفسير ابن أبي حاتم (سورة الأنفال والتوبة تحقيق د/ عبادة أيوب الكبيسي (دكتوراه) جامعة أم القرى. (3) تفسير ابن أبي حاتم (سورة البقرة) الجزء الثاني تحقيق د/ عبد الله علي الغامدي (دكتوراه) جامعة أم القرى (4) تفسير ابن أبي حاتم (سورة البقرة) الجزء الأول تحقيق د/ أحمد عطية الزهراني المدينة المنورة- مكبة الدار. (5) تفسير ابن أبي حاتم (سورة آل عمران والنساء

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

تفسير قانتين على وجهين الوجه الأول: قانتون يعين مُقرّين لله بالعبودية وذلك قوله: في سورة البقرة: {كُلٌّ ومثلها في سورة الرّوم: {كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ} مقرّون بالعبوديَّة. وهو تفسير الحسن، كُلٌّ له قائم بالشَّهادة أنَّه عبد له. وليس مثلهما في القرآن. الوجه الثاني: قانتين يعني مطيعين وذلك قوله في سورة البقرة: {وَقُومُواْ للَّهِ قَانِتِينَ} يعني مطيعين وهو تفسير ابن عبَّاس.

التبيان في تفسير غريب القرآن

ج- التاريخ: عند تفسير: آلِ فِرْعَوْنَ [البقرة 49] . هـ- الصّرف: نِعْمَتِيَ [سورة البقرة 122] . والبلاغة: عُدْوانَ [البقرة 163] . ح- المنطق: بِآياتِي [البقرة 41] . ط- علم الكلام: حَذَرَ الْمَوْتِ [البقرة 19] . البقرة 206] و «الصّحاح» و «ديوان الأدب» عند تفسير ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [البقرة 228] ، و «الكشاف» وهو يفسر الآية الثانية من سورة البقرة.

في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1

وأما ربيع المدخلي فلم يكن منصفاً لسيد فهو بعد أن ساق كلامه في سورة الحديد قال : ولقد قال في تفسير سورة وفي تفسير سورة الإخلاص ؟! سورة البقرة : (( هذا ما قرره سيد قطب في الطبعة الأولى ، هذا الكلام الجيد القوي الذي هاجم فيه وحدة الوجود ثم لما وصل إلى تفسير سورة الحديد ، سالمها وعانقها ونسبها إلى أهلها ، وهم الصوفية ، وعرضها على أنها كمال الحديد والإخلاص ، بل وصل إلى تفسير سورة إبراهيم مما يعني أن كلامه في تفسير سورة البقرة والذي فيه نفي