الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المسألة الثانية ؛ احتج أصحابنا بهذه الآية على صحة قولهم في مسألة القضاء والقدر من وجوه : الأول : أنه بَنِى إسرائيل فِى الكتاب لَتُفْسِدُنَّ فِى الأرض مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً} وهذا القضاء الحتم ، فثبت أنه تعالى أخبر عنهم أنهم سيقدمون على الفساد والمعاصي خبراً جزماً لا يقبل النسخ ، لأن القضاء ثم إنه تعالى أكد ذلك القضاء مزيد تأكيد فقال : {وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً }.
فتح البيان في مقاصد القرآن
سماه كيداً لأنه شبيه بالكيد من حيث إنه في الظاهر إحسان وفي الحقيقة خذلان، وفي الآية دليل على مسألة القضاء والقدر، وأن الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.
تفسير أحمد حطيبة
سبحانه: {لَكَفُورٌ مُبِينٌ} [الزخرف:15] يعني: وهذا كفر واضح بين في كل إنسان، ففي وقت المصيبة ينقم على القضاء والقدر، وفي وقت النعمة يغفل عن حمد الله وشكره سبحانه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قنوت له خمسة معان العبادة والطاعة والقيام في الصلاة والدعاء والسكوت قضاء له سبعة معان الحكم والأمر والقدر القدرة ومن التقدير ومن المقدار ومن القدر والقضاء وبمعنى التضييق نحو فقدر عليه رزقه وقد يشد الفعل ويخفف والقدر بفتح الدال وإسكانها القضاء والمقدار وبالفتح لا غير من القضاء قام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الصبر إلى الوقت الذي ضربه سبحانه للفرج ، فقال مسبباً عما تقديره : لم يكن له شيء مما ذكر ، وإنما هو القضاء والقدر : {فاصبر} أي أوفر الصبر وأوجده على كل ما يقولون فيك وعلى غير ذلك من كل ما يقع منهم ومن غيره من مر القضاء والقدر {لحكم ربك} أي للقضاء الذي قضاه وقدره المحسن إليك الذي أكرمك بما أكرمك به من الرسالة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن ذلك ؛ فإنّ الله على كل شيء قدير ، وهو بكل شيء عليم ؛ بل السبب والداعي فعل من أفعاله ، لكن سبق القضاء والقدر أن يحرم الشيء المسئول عنه إذا وقع السؤال فيه ؛ لا أن السؤال موجب للتحريم ، وعلّة له.
اللباب في علوم الكتاب
اللَّهُ عَنْهما - المعنى: لم أبتله بالغنى، لكرامته عليّ، ولم أبتله بالفقرِ، لهوانه عليّ، بل ذلك لمحضِ القضاء والقدر، والمشيئة والحكم المنزه عن التعليل، وهذا مذهب أهل السنة، وأما على مذهب المعتزلة: فلمصالح خفيَّة
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
في القضاء والقدر: قوله تعالى، إخبارا عنه - صلى الله عليه وسلم - (وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ