أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
الفاحشة: أي الخصلة القبيحة الشديدة القبح وهي اللواط. الآيات من هداية الآيات: 1- بيان ما كان عليه قوم لوط من الفساد والهبوط العقلي والخلقي. 2- تحريم فاحشة اللواط
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحجة من قال بقتل الفاعل والمفعول به في اللواط مطلقاً : ما أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه قال ابن الطلاع في أحكامه : لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رجم في اللواط ، ولا أنه حكم فيه
قاموس القرآن
الانسان ليفجر امامه اي يسوق بالتوبة الى القيامة ف ح ش على اربعة اوجه الفاحشة المعصية في الشرك الزنا اللواط
النكت والعيون
وفي الخبائث التي كانوا يعملونها قولان: أحدهما: اللواط.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسموا الجنين جنيناً لاستناره ، وما سموا كل مستتر جنيناً ، واعلم أن للشافعي رحمه الله في فعل اللواط قولان
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
ثم اختلفوا في اللواط هل يقتضي التحريم أم لا؟ فقال الثوري : إذا لاط بالصبيّ حرمت عليه أمه! وطء الحرام يقتضي التحريم بدرجات لعدم صلاحية ما تمسك به أولئك من الشبه على ما زعمه هؤلاء من اقتضاء اللواط
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
ثم اختلفوا في اللواط هل يقتضي التحريم أم لا؟ فقال الثوري: إذا لاط بالصبيّ حرمت عليه أمه! وطء الحرام يقتضي التحريم بدرجات لعدم صلاحية ما تمسك به أولئك من الشبه على ما زعمه هؤلاء من اقتضاء اللواط
أضواء البيان
وأوضح لزوم حفظ الفرج عن اللواط، وبين أنه عدوان في آيات متعددة في قصة قوم لوط؛ كقوله: {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ وقد أوضحنا كلام أهل العلم وأدلتهم في عقوبة فاعل فاحشة اللواط في سورة "هود"، وعقوبة الزاني في أول هذه
التفسير الوسيط
بأن نشأَ في دار الإسلام، ويشترط في الاتهام المقذوف به، أَن يكون بوطءٍ يلزمه فيه الحد، وهو الزنى أَو اللواط بأَربعة شهداءَ على واقعة الزنى، فإن جاءَ بهم فلا يقام عليه حد، ومثله ما إِذا اعترف المقذوف بالزنى أَو اللواط