عن عبد الله بن مسعود، قال: كانوا يشرَبون الخمر بعدَما أُنزِلت التي في البقرة، وبعد التي في سورة النساء، فلما نزَلت التي في سورة المائدة ترَكوه
عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- قال: آخر سورة نزلت كاملة براءة، وآخر آية نزلت خاتمة سورة النساء: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾
عن عائشة، قالت: نزلت سورة مريم بمكة
قال مقاتل بن سليمان: سورة ص مكية
عن عائشة، قالت: نَزَلَتْ سورة الرحمن بمكة
عن عائشة، قالت: نزلت سورة ﴿والفَجْرِ﴾ بمكة
قال عبد الله بن عباس: أليس قد عَرَفوا محمدًا ﷺ صغيرًا وكبيرًا، وعرفوا نسبَه وصدقَه وأمانتَه ووفاءَه بالعهود؟!
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿ألَيْسَ فِي جَهَنَّمَ﴾ يقول: أما لهذا المكذب بالتوحيد في جهنم ﴿مَثْوًى لِّلْكافِرِينَ﴾ بالتوحيد
عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ كان إذا قرأ: ﴿ألَيْسَ ذَلِكَ بِقادِرٍ عَلى أنْ يُحْيِيَ المَوْتى﴾، قال: «سبحانك، وبلى»
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿إنَّهُ ظَنَّ أنْ لَنْ يَحُورَ﴾، قال: أليس تسمع الحبشيَّ إذا قيل له: حُرْ إلى أهلك؟ أي: اذهب