الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
أَعْطَى} (مَن) موصولة، وقيل: شرطية (¬2)، والوجه هو الأول لكونه مختصًا، إذ المراد به أبو بكر الصديق رضي الله وقوله: {بِالْحُسْنَى} صفةٌ حُذِفَ موصوفها، أي: بالمثوبة الحسنى، وهي الجنة، أو الخصلة الحسنى، وهي الإيمان ، أو بالكلمة الحسنى، وفي لا إله إلا الله، أو بالملة الحسنى، وهي ملة الإسلام على ما فسر (¬4). وهو قول ابن عباس - رضي الله عنهما - كما في زاد المسير 9/ 146. (¬2) اقتصر مكي 2/ 479 على هذا القول الثاني . (¬3) كون المراد به الصديق - رضي الله عنه - هو قول عامة أهل التفسير.
التفسير البسيط
وقد ثبت جواز إضافة العجب إلى الله، وهو على وجهين: عجيب مما يرضى وعجب مما يكره، فالعجب مما يرضى معناه في صفة الله الاستحسان وأخبر عن تمام الرضى. وذهب قوم إلى أنه لا يجوز العجب في وصف الله، وقالوا في قوله: {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} [الرعد ¬__________ (¬1) ما بين المعقوفين يبدو أنه كلام لا علاقة له بالسياق فلعله وهمٌ من النساخ. (¬2) وصف الله جل وعلا بالقديم مما أدخله المتكلمون في أسماء الله تعالى وليس من أسمائه الحسنى, لأن القديم في لغة العرب
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وليس لم أعين تنظر بعين الاعتبار ، وليس لهم آذان تسمع المواعظ والتذكار ، إن هم إلا كالأنعام ، غير أن الله والجنة الحسية هي جنة الزخارف ، والجنة المعنوية هي جنة المعارف ، وأعدها الله لقلوب تجول في الأنوار والأسرار قال ابن جزي : أي : سموه بأسمائه ، وهذا إباحة لإطلاق الأسماء على الله سبحانه ، فأما ما ورد منها في القرآن والحديث فيجوز إطلاقه على الله إجماعًا ، وأما ما لم يرد ، وفيه مدح ولا تتعلق به شُبهة ، فأجاز أبو بكر بن الطيب إطلاقه على الله ، ومنع ذلك أبو الحسن الأشعري وغيره ، ورأوا أن أسماء الله تعالى موقوفة على ما
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
300) معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار- محمد بن أحمد بن عثمان ابن قايماز الذهبي أبو عبد الله- بشار عواد معروف وشعيب الأرناؤوط وصالح مهدي عباس. 301) المغني في فقه الإمام أحمد بن حنبل الشيباني- عبد الله الدين ابن هشام الأنصاري- دار الفكر- دمشق - سوريا-1985م ط/ السادسة، تحقيق: د.مازن المبارك ومحمد علي حمد الله . 303) مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة- محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي أبو عبد الله - الله الحسنى- محمد بن محمد الغزالي أبو حامد- الجفان والجابي - قبرص – 1407هـ - 1987م ط/الأولى، تحقيق:
المصحف الميسر
والله سبحانه هو الذي جعلكم تخلفون من سبقكم في الأرض بعد أن أهلكهم الله, واستخلفكم فيها; لتعمروها بعدهم وعصاه, وإنه لغفور لمن آمن به وعمل صالحا وتاب من الموبقات, رحيم به, والغفور والرحيم اسمان كريمان من أسماء الله الحسنى. 7 - سورة الأعراف المص (1) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. عليك -أيها الرسول- فلا يكن في صدرك شك منه في أنه أنزل من عند الله، ولا تتحرج في إبلاغه والإنذار به، وخَصَّ الله هذين الوقتين; لأنهما وقتان للسكون والاستراحة، فمجيء العذاب فيهما أفظع وأشد.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بأيدي الناس ، مثل أكثر التأويلات التي ذكرها أبو بكر بن فورك في كتاب " التأويلات " ، وذكرها أبو عبد الله المشاهير في زمن البخاري ، صنف كتاباً سماه " نقض عثمان بن سعيد ، على الكاذب العنيد ، فيما افترى على الله ، أو ضللوهم ، وعلم أن هذا القول الساري في هؤلاء المتأخرين ، هو مذهب المريسي تبين له الهدى لمن يريد الله ثم قال رضي الله عنه : مذهب السلف بين التعطيل وبين يمثلون صفات الله بصفات خلقه ، كما لا يمثلون ذاته بذات الكلم عن مواضعه ، ويلحدون في أسماء الله وآياته .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القرطبى : قوله تعالى : { الله الذي خَلَقَ السماوات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وقال ابن عباس : إن اليوم من الأيام الستة التي خلق الله فيها السموات والأرض مقدارُه ألف سنة من سِنِي الدنيا العرش } تقدّم في الأعراف والبقرة وغيرهما ، وذكرنا ما للعلماء في ذلك مستوفى في ( الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ). وما دون السموات موضع التصريف ؛ قال الله تعالى : { وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُواْ }
تفسير القرآن - عبد الرزاق
1123 - عبد الرزاق عن معمر ، عن ثابت البناني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : « الحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله »
تفسير ابن عبد السلام
{ رَاقٍ } يرقيه بالرُّقى وأسماء الله تعالى الحسنى أو من طبيب شاف أو يقول من يرقى بروحه أَمَلائكة الرحمة
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
1123 - عبد الرزاق عن معمر ، عن ثابت البناني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : « الحسنى الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله »