إعراب القرآن وبيانه
«وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» وإنما هي في سورة المؤمنون، وترك تفسيرها هناك، وتبعه على هذا السهو
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
يَبْنُون تَدْمُرَ بالصُّفَّاح والعَمَدِ والعَمْدُ: هو قَصْدُ الشيءِ والاستنادُ إليه، فهو ضِدُّ السهو،
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وتعالى قد خلق للإنسان عقلاً يحمله على التيقظ والتحرز من الخوف، فكان كالآلة له، وكان - لما عنده من السهو
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي أيها المكذبون ومن أراد من سواهم {أهل الذكر} أي العلم بالكتاب، سمي ذكراً لأن الذكر - الذي هو ضد السهو
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
في غير مواضعها، المثمر للعطب، قال تعالى معجباً ممن يترك الجد إلى اللهو، ويعدل عن جوهر العلم إلى صدق السهو
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الخرافات والهذيانات واللغو بالمكاء والتصدية أي الصفير والتصفيق وغيرهما في حال تلاوته ليقع تاليه في السهو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولكن الذي غَرَّ الشيخَ أنَّه رأى كلامَ الزمخشري كذلك ، ولم يتأمَّلْه فتبعه في ذلك ، فمن ثَمَّ جاء السهو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن قلت : تعالى الله عن السهو والغفلة فكيف يحسبه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) غافلاً وهو أعلم الناس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
استطراد مستفاد من الوصف المعرف أعني دع اليتيم على معنى أن الدع إذا كان حاله أنه علم المكذب فما حال السهو
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
بأنّ شرح الصدر عبارة عن تقويته على ضبط تلك الأوامر والنواهي وحفظ تلك الشرائع على وجه لا يتطرق إليها السهو