درج الدرر في تفسير الآي والسور

وأعطى رسول الله أبا سفيان وأصحابه من هذه الغنيمة أموالا كثيرة يؤلّف قلوبهم بذكر الله، واستوحش الأنصار بذلك، ثمّ رضوا بحكم الله ورسوله، فقال لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: أما ترضون أن يرجع النّاس إلى وقوله: {بِما رَحُبَتْ،} أي: ضاقت برحبها ومع رحبها (¬4)، وذلك من شدّة الخوف وانسداد سبيل الهزيمة بالدهش في الذين أتوا رسول الله مستسلمين يفدون الأسارى فمنّ عليهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم (¬6). 28 - : (من أسلم من أهل الكتاب كان أجره مرّتين وله ما لنا وعليه ما علينا ومن أسلم من المشركين كان له ما لنا

تفسير الخطيب المكي

لقد افتتح الله هذه السورة «الأنفال» بما يشعر الناس بمكانة الرسول صلى الله عليه وسلم عنده وأن من حقه التصرف عند الله وضرورة طلبه منه والثقة بعد ذلك بنصره والثبات في قتال أعدائه وعدم الخوف من قوتهم المادية مهما صلى الله عليه وسلم من مكر قومه وعدم إنزال العذاب بهم من أجله ومن أجل المتقين المستغفرين من قومه برغم استخفافهم بآيات الله وإيثارهم عذاب الله على هداه وصدهم عن المسجد الحرام بالقوة وبما كانوا يبذلونه من من يعول من نسائه وخدمه وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحتجز من ذلك ما يمونه لمدة عام وينفق الباقي

معجم علوم القرآن

الله صلّى الله عليه وسلّم ولم يكن القرآن جمع في شيء). وبقيت هذه الصحف عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في بيته حتى انتقلت بعد وفاته إلى بكر رضي الله عنه. الصحابة في حفظ القرآن، حتى حفظه كثير منهم في حياة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فكان من حفاظه: زيد الله عليه وسلّم بالقرآن كل عام في رمضان يدارسه القرآن، يعرض رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على جبريل، الله المحفوظ من الله تعالى، يعنى به الرسول صلّى الله عليه وسلّم والصحابة عناية فائقة، درءا لكل شبهة،

زهرة التفاسير

صدور المؤمنين، ويشيعون الأخبار على غير حقيقتها، فإذا سمعوا خبرا عن أمن المسلمين أو انتصارهم، أو عن الخوف

مباحث التفسير

الَّذِينَ كَفَرُوا} قال: " تمام الكلام عند قوله: {أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ} ثم افتتح قصة صلاة الخوف

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

بينما في الشعراء الكلام كله لموسى ولم يذكر الخوف فقدم موسى وفي الأعراف لم يرد ذكر لهارون إلا في قوله

تفسير السلمي

قال بعضهم : يقبضون أيديهم عن رفعها إلى مولاها في الدعوات والحوائج كما روى عن النبي صلى الله عليه ( نسوا الله فنسيهم ) ! قال سهل : نسوا نعم الله عندهم فأنساهم الله شكر النعم . قوله عز وجل : ! العبادة ، ويتبادرون إليها ، كل واحد منهم يشد ظهر صاحبه ويعينه على سبيل نجاته ، ألا ترى النبي صلى الله وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' المؤمنون كالجسد الواحد ' . وقال الله تعالى : ! قال سهل : النفس كافرة فجاهدها بسيف المخالفة ، وحملها حمولات الندم وسيرها في مفاوز الخوف ، لعلك تردها

تفسير السلمي

| | قال بعضهم : يقبضون أيديهم عن رفعها إلى مولاها في الدعوات والحوائج كما روى | عن النبي صلى الله عليه 2 < نسوا الله فنسيهم > 2 ! | قال سهل : نسوا نعم الله عندهم فأنساهم الله شكر النعم . | | قوله عز وجل : ! عليه وسلم يقول : ' المؤمن | للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ' . | | وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ' المؤمنون كالجسد الواحد ' . | | وقال الله تعالى : !

تفسير السلمي

قال ذو النون : التمتع أن يقضي العبد ما استطاع من شهوته . قوله عز وجل : ! ( وآتاكم من كل ما سألتموه ) { < إبراهيم : ( 34 ) وآتاكم من كل . . . . . > > [ الآية : 34 ] . قال يحيى بن معاذ : إن الله تعالى أعطاك أكثر ما في خزائنه وأجله وأعظمه من غير سؤال وهو التوحيد فكيف يمنعك ( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) ! [ الآية : 34 ] . قال سهل : إن تعدوا نعمة الله : عليكم بمحمد صلى الله عليه وسلم لن تحصوها بل جعل السفير فيما بينكم وبين

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 465 وذلك أن الله عز وجل إذا جمع الخلائق يوم القيامة ، فإنهم يومج بعضهم في بعض ، مقدار ثلاث لأهلها ، ونظروا إلى ربهم وسكتوا ، فانقطعت عند ذلك أصواتهم ، فلا يتكلم أحد منهم من فرق الله وعظمته ، ولما يرون من العجائب من الملائكة ، ومن حملة العرش ، ومن أهل السماوات ، ومن جهنم ، ومن خزنتها ، فانقطعت وترتعد مفاصلهم ، فإذا علم الله ما أصاب أولياءه من الخوف ، وبلغت القلوب الجناجر ، فيقوم منادٍ عن يمين وقوله : ( لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ) [ النبأ : 38 ] ، وقال : لا إله إلا الله ، فذلك