الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يصلح الكذب إلا في ثلاث : الرجل يرضي امرأته وفي الحرب وفي صلح بين الناس " وأخرج البيهقي عن النواس بن سمعان قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم بنت يزيد قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يصلح الكذب إلا في ثلاث : الرجل يكذب لامرأته بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أفضل الصدقة صلاح ذات البين " وأخرج البيهقي عن أبي أيوب قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا أبا أيوب ألا أخبرك بما يعظم الله به الأجر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) قال نوح رب إنهم عصوني ( أي استمروا على عصياني ولم يجيبوا دعوتي شكاهم إلى الله عز وجل وأخبره بأنهم الجمهور ( ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ) أي لا تتركوا عبادة هذه قال محمد ابن كعب هذه أسماء وسميت هذه الصور بهذه الأسماء لأنهم صوروها على صورة أولئك القوم وقال عروة بن الزبير وغيره إن هذه كانت أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم فقدموا بلحم إلى المدينة يبيعونه فتحنثت أنفس أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم عن ابن عباس قال : إذا ذبح المسلم ونسي أن يذكر اسم الله فليأكل فإن المسلم فيه اسم من أسماء الله وأخرج ابن عدي والبيهقي وضعفه عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله أرأيت لرجل منا يذبح وينسى أن يسمي ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم " اسم الله على كل مسلم " وأخرج عبد 5 وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال : كلوا ذبائح المسلمين وأهل الكتاب مما ذكر اسم الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إنما عُنِي بقوله (وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا) الشياطين، وإنها تهرب من قراءة القرآن، وذكر الله والقول الذي قلنا في ذلك أشبه بما دلّ عليه ظاهر التنزيل، وذلك أن الله تعالى أتبع ذلك قوله (وَإِذَا قَرَأْتَ الإذلال من معناه، لا من لفظه. __________ (1) هذا عجز بيت لامرئ القيس بن حجر الكندي، صدره * وصرنا إلى الحسنى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ فإذا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام: قل ادعوا الله، أو ادعوا الرحمن، أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى، ولا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله( وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ فإذا كان ذلك كذلك، فتأويل الكلام: قل ادعوا الله، أو ادعوا الرحمن، أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى، ولا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إنما عُنِي بقوله( وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا ) الشياطين، وإنها تهرب من قراءة القرآن، وذكر الله والقول الذي قلنا في ذلك أشبه بما دلّ عليه ظاهر التنزيل، وذلك أن الله تعالى أتبع ذلك قوله( وَإِذَا قَرَأْتَ الإذلال من معناه، لا من لفظه. __________ (1) هذا عجز بيت لامرئ القيس بن حجر الكندي ، صدره * وصرنا إلى الحسنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : طعمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر الأهلية وأخرج أبو داود وابن مردويه من طريق عطاء عن جابر قال : كنا نأكل لحم الخيل على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت : والبغال : نحرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فرسا فأكلناه وأخرج أحمد عن دحية الكلبي قال : قلت يا الخطيب في تاريخه وابن عساكر عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في قوله : ويخلق ما لا صلى الله عليه و سلم : " إن مما خلق الله لأرضا من لؤلؤة بيضاء مسيرة ألف عام عليها جبل من ياقوتة حمراء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد والترمذي عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " لا يصيب عنه وما أصابكم من مصيبة الآية قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان يقول : " لا يصيب ابن آدم خدش عود ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو الله عنه أكثر " وأخرج ابن مردويه عن البراء رضي الله عنه يعفو الله عنه أكثر " وأخرج ابن سعد عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه - أن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما - كانت تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول بذنبي وما يغفره الله أكثر وأخرج عبد الرزاق وعبد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأنصار من ذلك الفيء شيء وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن يزيد بن الأصم أن الأنصار قالوا : يا رسول الله صلى الله عليه و سلم : " للمدينة عشرة أسماء هي المدينة وهي طيبة وطابة ومسكينة وجابرة ومجبورة وتبدد ويثرب عنه قال : أتى رجل لرسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله أصابني الجهد فأرسل إلى نسائه فلم أبو طلحة الأنصاري : أنا يا رسول الله فذهب به إلى أهله فقال لامرأته : اكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم ففعلت ثم غدا الضيف على النبي صلى الله عليه و سلم فقال : " لقد عجب الله من فلان وفلانة