كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
) و ( ركوعا ) و ( سجودا ) ( وقراءة ) وسميت أيضا ( تسبيحا ) ولم يأت عن النبى ما ينفي وجوبه في حال السهو
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وقوله تعالى: {فاسجدوا} أي: اخضعوا خضوعاً كثيراً بالسجود {لله} أي الملك الأعظم يحتمل أن يكون المراد به سجود التلاوة وأن يكون المراد به سجود الصلاة {واعبدوا} أي: اشتغلوا بكل أنواع العبادة ولم يقل واعبدوا الله وروى زيد بن ثابت قال: قرأت على النبيّ صلى الله عليه وسلم {والنجم} فلم يسجد فيها وهذا يدلّ على أنّ سجود
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
كقوله تعالى: {ولا تطع المكذبين} وقوله تعالى: {واسجد} يحتمل أن يكون بمعنى السجود في الصلاة، وأن يكون سجود عليه وسلم في {إذا السماء انشقت} (الانشقاق: 1) وفي {اقرأ باسم ربك الذي خلق} سجدتين، وهذا نص أن المراد سجود قال الزمخشري: يريد الصلاة لأنه لا يرى سجود التلاوة في المفصل والحديث عليه.
روح البيان
دوم است از سجدات قرآنى وحضرت شيخ رضى الله عنه در سفر سابع از فتوحات كه ذكر سجده قرآنى ميكند اين را سجود ان يكبر ويخر ساجدا مستقبل القبلة فيحمده تعالى ويشكره ويسبح ثم يكبر فيرفع رأسه فقد قال الشافعي يستحب سجود كحدوث ولد أو نصر على الأعداء ونحوه وعند دفع نقمة كنجاة من عدو او غرق ونحو ذلك وعن ابى حنيفة ومالك ان سجود
روح البيان
لتحصيل هذه المنافع فى العبودية قال الكاشفى [اين سجده چهارم است از سجدات قرآن وحضرت شيخ قدس سره اين را سجود العلماء خوانده وفرموده كه بحقيقت اين سجود متجليست زيرا كه خشوع از وقوع تجلى باشد بر ظاهر يا بر هر دو زياده ميشود وخشوع نمى باشد الا از تجلى الهى پس زيادتئ خشوع دليل زيادتئ تجلى باشد وبر آن تقدير اين سجود
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فالسجود في قوله تعالى : {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب} يحتمل أن يكون بمعنى السجود في الصلاة , ويحتمل أن يكون سجود وقال ابن العربي : والظاهر أنه سجود الصلاة ؛ لقوله تعالى : {أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْداً إِذَا صَلَّى السَّماءُ انْشَقَّتْ " وفي {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} سجدتين , فكان هذا نصَّا على أن المراد سجود
تفسير القرآن الكريم - المقدم
كرامة عظيمة من الله تبارك وتعالى لآدم عليه السلام، وهذا السجود اختلف المفسرون فيه، فبعضهم قال: إنه سجود فسجود الملائكة لآدم عبادة لله وطاعة وقربة يتقربون بها إليه، وهو لآدم تشريف وتعظيم وتكريم، وكذلك سجود ولم يأتِ أن آدم سجد للملائكة، بل لم يؤمر بالسجود إلا لله رب العالمين، وبالجملة أهل السنة قالوا: إنه سجود
زهرة التفاسير
أي خاضعين؛ لَا أنهم سجدوا له سجود الصلاة.
الهداية الى بلوغ النهاية
وقال مجاهد: إسلام الكاذب سجود ظله. والطائع: المؤمن.