إعجاز القرآن للباقلاني
وقوله: (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخّذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أولياء كمثل العنكبوت / اتخذت __________ (1) سورة الحديد: 20. وفى ذلك الاحتقار للدنيا، والتحذير من الاغترار بها والسكون إليها " (3) سورة الحديد: 21. (5) سورة الاعراف: 176. وقال الرماني ص 7: " فهذا بيان قد أخرج ما لا تقع عليه الحاسة إلى ما تقع عليه. وهذا يدل على حكمة الله سبحانه في أنه لا يمنع اللطف " (6) سورة الحاقة: 7.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الخافض، والزبر (¬1): جمع زبرة، كغرف جمع غرفة، وهي القطعة الكبيرة، قال في "القصص" قالوا: من أين لنا من الحديد ما يسع هذا العمل، فدلهم على معدن الحديد والنحاس، ولعل تخصيص الأمر بالإيتاء بها دون سائر الآلات من الصخور السدين، وهو مئة فرسخ حتى بلغ الماء، وجعل الأساس من الصخر والنحاس المذاب بدل الطين لها والبنيان من زبر الحديد وقرأ أبو بكر عن عاصم، {إئتوني}؛ أي: جيئوني، وانتصب زبر بإيتوني على إسقاط حرف الجر؛ أي: جيئوني بزبر الحديد مئتي ذراع، وعرضه خمسين ذراعًا، ووضع المنافخ والنار حول ذلك {قَالَ} للعملة {انْفُخُوا} بالكير؛ أي: في الحديد
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
عَلَى: النساء/30 /169 التوبة/27 إبراهيم/20 الحج/70 النور/3 العنكبوت/19 الأحزاب/19 /30 فاطر/11 /17 الحديد 1) ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ: النساء/30 /169 إبراهيم/20 الحج/70 العنكبوت/19 الأحزاب/19 /30 فاطر/11 /17 الحديد الأَيَاتِ لِقَوْمٍ: الأعراف/32 يونس/24 الروم/28 (3) ذَلِكَ الْفَضْلُ: النساء/70 (1) ذَلِكَ فَضْلُ: الحديد /21 الجمعة/4 المائدة/54 (3) ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ: المائدة/54 الحديد/ 21 الجمعة/4 (3) ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ: الحديد
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
أَجْرُهُمْ: البقرة/62 /274 (2) لَهُمْ أَجْرًا: الإسراء/9 الكهف/2 الأحزاب/44 (3) لَهُمْ أَجْرٌ: فصلت/8 الحديد /7 الإنشقاق/25 (3) لَهُمْ أَجْرُهُمْ: البقرة/262 /277 آل عمران/199 الحديد/19 (4) فَلَهُمْ أَجْرٌ: التين /6 (1) وَلَهُمْ أَجْرٌ: الحديد/18 (1) فَلَهُ أَجْرُهُ: البقرة/112 (1) لَهُ أَجْرًا: الطلاق/5 (1) وَلَهُ أَجْرٌ: الحديد/11 (1) فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ: البقرة/62 /274 (2) لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ /7 (1) لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا: الأحزاب/44 (1) وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ: الحديد/18 (1) لَهُ إِخْوَةٌ:
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
عَلَى: النساء/30 /169 التوبة/27 إبراهيم/20 الحج/70 النور/3 العنكبوت/19 الأحزاب/19 /30 فاطر/11 /17 الحديد 1) ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ: النساء/30 /169 إبراهيم/20 الحج/70 العنكبوت/19 الأحزاب/19 /30 فاطر/11 /17 الحديد الأَيَاتِ لِقَوْمٍ: الأعراف/32 يونس/24 الروم/28 (3) ذَلِكَ الْفَضْلُ: النساء/70 (1) ذَلِكَ فَضْلُ: الحديد /21 الجمعة/4 المائدة/54 (3) ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ: المائدة/54 الحديد/ 21 الجمعة/4 (3) ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ: الحديد
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
أَجْرُهُمْ: البقرة/62 /274 (2) لَهُمْ أَجْرًا: الإسراء/9 الكهف/2 الأحزاب/44 (3) لَهُمْ أَجْرٌ: فصلت/8 الحديد /7 الإنشقاق/25 (3) لَهُمْ أَجْرُهُمْ: البقرة/262 /277 آل عمران/199 الحديد/19 (4) فَلَهُمْ أَجْرٌ: التين /6 (1) وَلَهُمْ أَجْرٌ: الحديد/18 (1) فَلَهُ أَجْرُهُ: البقرة/112 (1) لَهُ أَجْرًا: الطلاق/5 (1) وَلَهُ أَجْرٌ: الحديد/11 (1) فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ: البقرة/62 /274 (2) لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ /7 (1) لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا: الأحزاب/44 (1) وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ: الحديد/18 (1) لَهُ إِخْوَةٌ:
التفسير الوسيط
{وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} [الحديد: 16] يعني: القرآن، ومن قرأ بالتخفيف فالمعنى فيهما واحد، لأنه لا ينزل إلا بأن ينزله الله تعالى، {وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ} [الحديد: 16 ] يعني: اليهود والنصارى، {فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ} [الحديد: 16] الزمان بينهم وبين أنبيائهم، {فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ} [الحديد: 16] قال ابن عباس: مالوا إلى الدنيا، وأعرضوا عن مواعظ الله. رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيدٍ {وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 16] يعني: الذين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي : من قول يركب بعضه على بعض. { آتوني زُبَرَ الحديد } أي : أعطوني وناولوني ، وزبر الحديد : جمع زبرة قال الخليل : الزبرة من الحديد : القطعة الضخمة. قال الفراء : معنى { آتوني زُبَرَ الحديد } ائتوني بها فلما ألقيت الياء زيدت ألفاً ، وعلى هذا فانتصاب { ومعنى الآية : أنهم أعطوه زبر الحديد ، فجعل يبني بها بين الجبلين حتى ساواهما { قَالَ انفخوا } أي قال للعملة وقالت طائفة : القطر الحديد المذاب. وقالت فرقة أخرى منهم ابن الأنباري : هو الرصاص المذاب.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا يرجح أن قوله تعالى : { آمنوا بالله ورسوله } [ الحديد : 7 ] إلى هنا مكّي. والمؤمنين تعريضاً بالتحذير من خصال أهل الكفر إذ قد سبقها قوله : { وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه } [ الحديد وعن الأخفش أنَّ ( أَنْ ) زائدة فيكون بمنزلة قوله : { وما لكم لا تؤمنون بالله } [ الحديد : 8 ]. مثلَ حرف الجر الزائد ، وقد تقدم ذلك عند قوله تعالى : { قالوا وما لنا أن لا نقاتل في سبيل الله } في سورة
الجدول العذب النمير في قراءات عاصم والبصري وابن كثير
طه 79 سورة الفتح 110 سورة الطارق والأعلى والغاشية والفجر 6 سورة الأنبياء 81 سورة الحجرات 9 سورة الحج والهمزة والفيل وقريش 23 سورة الشعراء 87 سورة الرحمن والواقعة 28 سورة النمل 89 سورة الحديد 32 سورة القصص سورة الروم 93 سورة الممتحنة 115 فهرس الجزء الثاني 41 سورة لقمان 94 سورة الصف 42 سورة السجدة 95 سورة الجمعة 43 سورة الأحزاب 96 سورة المنافقون والتغابن 48 سورة سبأ 97 سورة الطلاق 51 سورة فاطر 98 سورة التحريم 53 سورة يس 99 سورة الملك 55 سورة الصافات 100 سورة القلم والحاقة 57 سورة ص