البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

سلك المتقين الفائزين بالهدي والفلاح، المستوجبين جوار الله تعالى، نبّه به على أن التقوى منتهى درجات السالكين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وتوبة المُخَلِّطِينَ من الذنوب الكبائر، وتوبة العدول من الصغائر، وتوبة العابدين من الفترات، وتوبة السالكين

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

أنه كان يطوي ثلاثين يوماً، وعن أبي عقيل المغربي: أنه ما أكل ستين سنة وهو مجاور بمكة، وعن كثيرين من السالكين

التفسير الحديث

ولا سيّما إن جملة عِبادِيَ الصَّالِحُونَ لا يمكن أن تنصرف إلّا إلى عباد الله المؤمنين الموحدين السالكين

التفسير الواضح

قد فصلنا الآيات، وبيناها على أتم وجه، لقوم يتذكرون ويتعظون، لهؤلاء السالكين طرق الهداية، المنتفعين بنور

التفسير الوسيط

ثم بين- سبحانه- حسن عاقبة المستجيبين للحق، السالكين الطريق المستقيم، فقال: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا

تفسير القشيري

والمقصود أن السالكين طريق الله دائما على الدرب سائرون وأن الحق سبحانه لا وقوف على كنهه. (3) حتى ينتفى

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

وقد اشتملت هذه الآيات على ذكر السالكين، وهم المنذرون، وعلى الدليل وهو الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكانت النيران توقد في البرية فوق المرتفعات لهداية السالكين بالليل ؛ فإذا جاءوها وجدوا القرى والدفء ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالاختيار وترك المألوفات واللذات وتحمل البليات وقوة العزيمة في التوجه إلى منبع الكمالات وهو من مقامات السالكين