الجامع لأحكام القرآن
الباقون بالرفع نعتا لـ"ذو" وهو الله تعالى. وقد مضى بيان هذا في "الأعراف" وخاصة في "كتاب الأسنى ، في شرح أسماء الله الحسنى". وعن أبي السفر قال : دخل ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر رضي الله عنه يعودونه فقالوا المعنى : إنك قد عرفت ما فعل الله بهم حين كذبوا أبياءه ورسله.
الجامع لأحكام القرآن
وقال ابن عباس : إن اليوم من الأيام الستة التي خلق الله فيها السموات والأرض مقداره ألف سنة من سني الدنيا وذكرنا أقوال العلماء في ذلك مستوفى في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى". عن عبدالرحمن بن سابط قال : يدبر أمر الدنيا أربعة : جبريل ، وميكائيل ، وملك الموت ، وإسرافيل ؛ صلوات الله وقد قيل : إن العرش موضع التدبير ؛ كما أن ما دون العرش موضع التفصيل ؛ قال الله تعالى : {ثُمَّ اسْتَوَى يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمّىً يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ} وما دون السموات موضع التصريف ؛ قال الله
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
يدخل في باب الإخبار عنه سبحانه أوسع مما يدخل في باب الأسماء والصفات)(¬1)أما ما ذهب إليه الحسين من وصف الله سبحانه بالرفق ، فإن ذلك قد جاءت به السنة في قوله - صلى الله عليه وسلم - إن الله رفيق يحب الرفق(¬2)". وما ذهب إليه الحسين ـ رحمه الله ـ هو معنى صحيح، ؛ لأن الخلق فطروا على معرفة ربهم سبحانه وتعالى، فهو لا ينظر في ذكر الرفيق من أسماء الله الحسنى: القواعد المثلى لابن عثيمين ص: 42 (¬3) ت : خالد العنزي ، ج :
جامع لطائف التفسير
يصل إليه ، فليكن من الواصلين إلى العين ، دون السامعين للأثر ورابعها : أن يكون المراد بالأول هو ذكر أسماء الله تعالى وصفاته الحسنى ، والمراد بالذكر الثاني : الاشتغال بشكر نعمائه ، والشكر مشتمل أيضاً على الذكر فقال : {كَمَا هَدَاكُمْ} والذكر المرتب على النعمة ليس إلا الشكر وثامنها : أنه تعالى لما قال {فاذكروا الله عِندَ المشعر الحرام} جاز أن يظن أن الذكر مختص بهذه البقعة وبهذه العبادة ، يعني الحج فأزال الله تعالى الهداية متواصلة غير منقطعة ، فكذلك الشكر يجب أن يكون مستمراً غير منقطع وتاسعها : أن قوله : {فاذكروا الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يصل إليه ، فليكن من الواصلين إلى العين ، دون السامعين للأثر ورابعها : أن يكون المراد بالأول هو ذكر أسماء الله تعالى وصفاته الحسنى ، والمراد بالذكر الثاني : الاشتغال بشكر نعمائه ، والشكر مشتمل أيضاً على الذكر فقال : {كَمَا هَدَاكُمْ} والذكر المرتب على النعمة ليس إلا الشكر وثامنها : أنه تعالى لما قال {فاذكروا الله عِندَ المشعر الحرام} جاز أن يظن أن الذكر مختص بهذه البقعة وبهذه العبادة ، يعني الحج فأزال الله تعالى الهداية متواصلة غير منقطعة ، فكذلك الشكر يجب أن يكون مستمراً غير منقطع وتاسعها : أن قوله : {فاذكروا الله
الجامع لأحكام القرآن
وقال ابن عباس: إن اليوم من الأيام الستة التي خلق الله فيها السموات والأرض مقداره ألف سنة من سني الدنيا وذكرنا أقوال العلماء في ذلك مستوفى في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى". مرة عن عبدالرحمن بن سابط قال: يدبر أمر الدنيا أربعة: جبريل، وميكائيل، وملك الموت، وإسرافيل؛ صلوات الله وقد قيل: إن العرش موضع التدبير؛ كما أن ما دون العرش موضع التفصيل؛ قال الله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمّىً يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ} وما دون السموات موضع التصريف؛ قال الله
الجامع لأحكام القرآن
الباقون بالرفع نعتا لـ"ذو" وهو الله تعالى. وقد مضى بيان هذا في "الأعراف" وخاصة في "كتاب الأسنى، في شرح أسماء الله الحسنى". وعن أبي السفر قال: دخل ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على أبي بكر رضي الله عنه يعودونه فقالوا: المعنى: إنك قد عرفت ما فعل الله بهم حين كذبوا أبياءه ورسله.
الجامع لأحكام القرآن
وقال الزجاج: هذا اجترام من أبي عبيدة، ذكر الله عزوجل خلق الناس وغيرهم، فالتقدير وابتدأ خلقكم إذ قال، وقول الله تعالى وخطابه للملائكة متقرر قديم في الازل بشرط وجودهم وفهمهم. وهكذا الباب كله في أوامر الله تعالى ونواهيه ومخاطباته. وقد أتينا عليه في كتاب الاسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفات الله العلى.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال الكلبي: معناه نعمة الله عليهم فوق ما صنعوا من البيعة (¬1). وقال ابن كيسان: قوّة الله تعالى ونصرته فوق قوّتهم ونصرتهم (¬2). عَظِيمًا} وهو الجنّة (¬6). ¬__________ = تعليق: لابد أن نثبت أن لله يدا، إثباتا حقيقيا على ما يليق بجلال الله غير تكييف ولا تمثيل، وهذا لا يمنع أن يكون المراد توثيق البيعة وإحكامها، بتنزيل بيعتهم للرسول - صلى الله انظر: "التوحيد" لابن خزيمة 1/ 80، "مجموع فتاوى ابن باز" 3/ 84، "شرح أسماء الله الحسنى" للقحطاني (ص 134
فتح المجيد في تفسير سورة الحديد
قوله تعالى:{يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله......}. 82 ... 29 ... من أسماء الله الحسنى 15 ... خلق السماوات والأرض والاستواء على العرش 20 ... منزلة المؤمنين عند الله-عز وجل- 47 ... مثل الحياة الدنيا 52 ... التنافس في وجوه الخير 55 ... ماشاء الله كان ومالم يشأ لم يكن 64 ... إرسال الرسل بالبينات 67 ... إنزال الحديد من السماء 68 ... فهرس الموضوعات تم بحمد الله