الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النار جسدها " وعن أبي هريرة رضي الله عنه : " لا يلج النار من بكى من خشية الله " وقال العلماء : يدعو في سجود
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أو رجاء (¬2) منكم أن تكونوا متقين، فلمّا رأوا ذلك نازلا بهم قبلوا، وسجدوا، وجعلوا يلاحظون الجبل وهم سجود ، فصار ذلك سنة في سجود اليهود، كما مر آنفا 64 - {ثُمَّ} بعد ما رفعنا فوقكم وقبلتم الميثاق {تَوَلَّيْتُمْ
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد؛ أي (¬1): وجهوا وجوهكم في الصلاة إلى القبلة في أي مسجد كنتم فيه، أو في كل وقت سجود ، أو في كل مكان سجود على أن المراد بالسجود الصلاة، أو المعنى (¬2) أعطوا توجهكم إلى الله تعالى حقه من
تفسير السلمي
ولو كان سجودهم يزن عنده مثقال ذرة لما أمرهم بذلك ولصرف وجوههم إلى آدم ، فإن سجود الملائكة وجميع خلقه أمر إهانة ، ولولا ذلك لامتنع منها كما امتنع من السجود ، وكان سجود الملائكة لآدم تحية له وطاعة لهم .
الجامع لأحكام القرآن
وقيل : سجود النجم أفوله ، وسجود الشجر إمكان الاجتناء لثمرها ، حكاه الماوردي. لله عز وجل ، فهو من الموات كلها استسلامها لأمر الله عز وجل وانقيادها له ، ومن الحيوان كذلك ويكون من سجود
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وبقوله والملائكة : ملائكة الأرض من الحفظة وغيرهم ، فإن قلت : سجود المكلفين مما انتظمه هذا الكلام خلاف سجود غيرهم ، فكيف عبر عن النوعين بلفظ واحد ؟ قلت : المراد بسجود المكلفين : طاعتهم وعبادتهم ، وبسجود
المفردات في غريب القرآن
فهذا سجود تسخير وهو الدلالة الصامتة الناطقة المنبهة على كونها مخلوقة وأنها خلق فاعل حكيم ، وقوله { ولله الباب سجدا } أي متذللين منقادين ، وخص السجود في الشريعة بالركن المعروف من الصلاة وما يجري مجرى ذلك من سجود
تفسير السمرقندي
من في السموات " من الملائكة " ومن في الأرض " من الخلق " والشمس والقمر والنجوم والجبال " قال مقاتل سجود هؤلاء حين تغرب الشمس تحت العرش ويقال سجودها دورانها " و " سجود " الشجر والدواب " إذا تحول ظل كل شيء
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وعلى سبيل المثال: تمثيله سجود الملائكة لآدم ورفض إبليس بتسخير القوى الطبيعية وتحكم الإنسان فيها، مع أن سجود الملائكة قد ذكر كثيرًا في القرآن.
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
ليس منهم، بشهادة قوله تعالى في وصف ¬__________ (¬1) بهذا المعنى قال أبو جعفر الطبري 1/ 228 قال: وكان سجود الحقيقة، لكن بدون وضع الوجه على الأرض، وهذا ما حكاه الماتريدي في تأويلات أهل السنة / 99/ عن ابن جريج أن سجود