الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وذكر في سورة الروم أن من ظروفه المكانية: السماوات والأرض في قوله (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض) الآية (¬4) وذكر في سورة القصص أن من ظروفه الزمانية: الدنيا والآخرة في قوله: (َهُوَ اللَّهُ وقال في أول سورة سبأ (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (¬6) (¬7) . ، 7، 12، 15. (¬2) الجامع الصغير بشرح الفيض القدير 5/13. (¬3) كشف الخفاء 2/119. (¬4) الروم 18. (¬5) القصص
غريب القرآن
سورة طه مكية كلها 5- عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى. قال ابو عبيدة: علا. واحتج بقول الله عز وجل: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ [سورة المؤمنون] ، أي وقوله: وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى [سورة القصص آية: 14] أي انتهي شبابه واستقر، فلم يكن في نباته وتكون في موضع آخر: علمت كقوله: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً [سورة النساء آية: 6] ، أي علمتم. 14-
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الإمام ابن قتيبة : سورة طه مكية كلها 5 - عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى . قال ابو عبيدة : علا. واحتج بقول اللّه عز وجل : فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ [سورة المؤمنون ] ، وقوله : وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى [سورة القصص آية : 14] أي انتهي شبابه واستقر ، فلم يكن في وتكون في موضع آخر : علمت كقوله : فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً [سورة النساء آية : 6] ، أي علمتم.
قاموس القرآن
الثاني الحجارة الحجر قوله تعالى في سورة البقرة أن اضرب بعصاك الحجر ومثلها فيها الثالث الحجارة الآجر قوله تعالى في سورة الفيل ترميهم بحجارة من سجيل يعني من طين مثلها في سورة هود وامطرنا عليهم حجارة من سجيل وفي سورة الذاريات لنرسل عليهم حجارة من طين الرابع الحِجْر العقل قوله تعالى في سورة الفجر هل في ذلك قسم القول القرآن القصص العبرة فوجه منها الحديث الخبر قوله تعالى في سورة البقرة قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم أي تخبرونهم بما فتح الله عليكم الثاني الحديث القول قوله تعالى في سورة النساء ومن
الأصلان في علوم القرآن
سورة الأنبياء: {كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ} [آية: 104] . "سجا": سكن.. سورة طه: {فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ} [آية: 61] . "السحق": التفتت.. سورة إبراهيم: {سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ} [آية: 50] . سورة القصص: {أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا} [آية: 71] . سورة العلق: {لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ} [آية: 15] .
التعليق على تفسير الجلالين
يقول: {وَتَرَكْنَا فِيهَا} [(37) سورة الذاريات] بعد إهلاك الكافرين {آيَةً} أي علامة على إهلاكهم لمن؟ {لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} [(37) سورة الذاريات] فلا يفعلون مثل فعلهم، فلا يفعلون ليس المراد بهذا قوم لوط، وليس المراد بعاد ولا ثمود ولا الأمم المعذبة كلها، ولا المقصود فرعون في هذه القصص يوسف] {مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى} [(111) سورة يوسف] يعني ما أنزلت هذه القصص من أجل أن يتحدث بها في ألف ليلة وليلة وعنترة بن شداد أو فلان وعلان، لا، هذا {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ} [(111) سورة
دليل الحيران على مورد الظمآن
في "القصص" صورت همزتها ألفا ولم تصور واوا مع أنها مضمومة كراهة اجتماع مثلين. - الكلمة الثانية: "السوأى السين قبلها وفي بعضها بألف بين السين واللام، وإلى الخلاف في رسمها أشار الناظم بقوله: __________ 1 سورة القصص: 28/ 76. 2 سورة الروم: 30/ 10. 3 سورة النحل: 16/ 27. 4 سورة العقود: 5/ 29. 5 سورة العنكبوت: 29 / 20. 6 سورة النجم: 53/ 47. 7 سورة الواقعة: 56/ 62. 8 سورة الأعراف: 33/ 20.
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 499 القصص : ( 45 ) ولكنا أنشأنا قرونا . . . . . ) ولكنا أنشأنا قرونا ( يعنى خلفنا قروناً ، القصص : ( 46 ) وما كنت بجانب . . . . . ) وما كنت بجانب الطور ( يعنى بناحية من الجبل الذي كلم الله عز القصص : ( 47 ) ولولا أن تصيبهم . . . . . ) ولولا أن تصيبهم مصيبة ( يعنى العذاب في الدنيا ) بما قدمت أيديهم القصص : ( 48 ) فلما جاءهم الحق . . . . . ) فلما جاءهم الحق ( يعنى القرآن ) من عندنا قالوا لولا ( يعنى تفسير سورة القصص من الآية : [ 49 - 55 ] .
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
قال كلاهما لأنه حتى في سورة النمل قال (وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (8)) زاد عليها مقام التعظيم وقال في القصص (إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30)). قال في النمل (وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) إذن ذكر ما ذكره في القصص بالتسبيح والتعظيم والتنزيه في النمل قال (يَا مُوسَى لَا تَخَفْ (10)) وفي القصص قال (يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ (31)). أولاً في مقام الإيجاز قال (لا تخف) وفي مقام التفصيل قال (أقبل ولا تخف) ثم ذكرنا أن القصص فيها شيوع جو
التفسير الحديث
أما بالنسبة للنقطة الثانية فإن قصة موسى في سورة القصص قد أعقبها آيات تنديدية وتذكيرية ووعظية معطوفة عليها وهذا ما يدخلها في نطاق القصص الأخرى الواردة في معرض التذكير والتمثيل والإنذار والدعوة والاعتبار. [4- 8] ، كما أعقبها آيات فيها استمرار في الحملة وهي الآيات [23- 31] ، وأسلوبها متسق مع أسلوب سائر القصص وعلى هذا فإن من الصواب أن يقال إن هذه القصص لا تشذ عن الطابع العام للقصص القرآنية الذي نوهنا به في مطلع ومما هو جدير بالتنويه ومتصل بالمعنى الذي نقرره وخاصة بالنسبة للنقطة الأولى من الملاحظة أنّ محتويات القصص