دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

[سورة الأنعام: 47] أي ما يهلك إلا القوم الظالمون، وعلى هذا فمعنى هل من مزيد لا محل للزيادة لشدة امتلاء [سورة السجدة: 13]، وقوله تعالى: { ?¨bV|ّB{?zO¨Yygy_?z`دB?دp¨Yإfّ9$#?ؤ¨$¨Z9$#ur?tûüدèuHّdr&? } ? [سورة هود: 119]، وقوله تعالى: { ?tA$s%?',utù:$$sù?¨,utù:$#ur?مAqè%r&?ارحب?¨bV|ّB{?tL©èygy_?y7ZدB? [سورة ص: 84-85]، وقد قدمنا الآيات الموضحة لهذا في سورة يس(¬1) في الكلام على قوله تعالى: { ?ô‰s)s9? [سورة يس: 7]، لأن إقسامه تعالى في هذه الآية المدلول عليه بلام التوطئة في لأملأن على أنه يملأ جهنم من

الجامع لأحكام القرآن

وَالْإِضْلَالَ، فترك الإضلال، كقوله: بِيَدِكَ الْخَيْرُ» [آل عمران: 26]، وبِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ «3» [يس [سورة الليل (92): الآيات 14 الى 16] فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) لَا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى آية 9 سورة النحل. (2). آية 26 سورة آل عمران. (3). آية 83 سورة يس. (4). آية 81 سورة النحل. (5). آية 134 سورة النساء.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

في سورة النمل في قوم صالح (قالوا اطيرنا بك وبمن معك (47) النمل) أبدل وأدغم فلم لم يقل فى يس كما قال هنا وأما في سورة النمل فقد تعاهدوا وتقاسموا بالله على قتله مع أهله (قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله (49 ) النمل) فدل على أن تطيرهم في سورة النمل أقوى وأشد. وقد تقول إذا كان الأمر كذلك فلم إذن أكّد التطير بـ (إنّ) في سورة يس فقال (إنا تطيرنا بكم) ولو يؤكده في سورة النمل فإنه قال (قالوا اطيرنا)؟ والجواب أنه لا يلزم في الكلام توكيد كل فعل فيه مبالغة وشدة دوما

دليل الحيران على مورد الظمآن

وأما كلمة: "بقادر" في الموضعين الأولين في: "يس": {أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ و"الشامي" و"عاصم" بتشديد العين من غير ألف، وسنذكر في شرح البيت بعد ما به العمل في: "بقادر". __________ 1 سورة الشعراء: 26/ 176. 2 سورة يس: 36/ 81. 3 سورة الأحقاف: 46/ 33. 4 سورة الطارق: 86/ 8. 5 سورة القيامة: 75 / 40. 6 سورة لقمان: 31/ 18.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

فقرأت حتى بلغت سورة (طه) فقلت؛ "طوى" فقال لي: تبين. فتبينت "طوى وأنا اخترناك" [طه: 13]. ثم قرأت حتى بلغت (يس) فأردت أن أعطف فقلت: {تنزيل العزيز الرحيم} [يس: 5].

تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة يس: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ مُتَّكِئُونَ * لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ * سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ} [يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ما الحكمة في افتتاح هذه السورة بحروف التهجي ؟ فنقول قد سبق منا أن كل سورة افتتحت بحروف التهجي فإن في ، {الم * تَنزِيلُ الكتاب} [ السجدة : 1 ، 2 ] {حم * تَنزِيلٌ مّنَ الرحمن الرحيم} [ فصلت : 1 ، 2 ] ، {يس * والقرءان} [ يس : 1 ، 2 ] ، {ص * والقرءان} [ ص : 1 ، 2 ] إلا هذه السورة وسورتين أخريين ذكرناهما في

تفسير النسفي - دار النفائس

{ فَإِذَا هُم مِّنَ الاجْدَاثِ } [يس : 51] أي القبور { إِلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ } [يس : 51] يعدون بكسر وضمها { قَالُوا } أي الكفار { قَالُوا يَـاوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا } من أنشرنا { مِن مَّرْقَدِنَا } [يس النوم فإذا صيح بأهل القبور قالوا من بعثنا { هَـاذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ } [يس موصولة وتقديره هذا الذي وعده الرحمن والذي صدقه المرسلون أي والذي صدق فيه المرسلون { إِن كَانَتْ } [يس جزء : 4 رقم الصفحة : 15 { سَلَـامٌ } بدل من { مَّا يَدَّعُونَ } [يس : 57] كأنه قال لهم سلام يقال لهم

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80) } [سورة القرآن العظيم وأنه منزل من الله - عز وجل - ؛ جاء موضحاً في آيات من كتاب الله - عز وجل - ، كقوله تعالى: { يس يس: 1-5]، وقوله تعالى: { حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) } [سورة الزخرف عنه بالنجوم، هو القرآن العظيم أنسب، لقوله بعده { وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) } [سورة