قانون التأويل
أردت الآيات فهي آيات الوعيد والقيامة، وكل آية عبر الله فيها عن نفسه بفعل يستحيل ظاهره عليه، والحروف المتشابهات فأما الاعتقاد الصحيح بتجريده عن الشبه، فممكن متيسر بتوفيق الله وَمَنِّهِ، وإجراء عادته فيه على خلقه، وقال أبو عبد الله محمد بن أحمد القرطبي (ت: 671) صاحب كتاب "الجامع لأحكام القرآن": "وأظهر الأقوال، ما تظاهرت عليه الآي والأخبار، والفضلاء الأخيار بأن الله على عرشه كما أخبر في كتابه، وعلى لسان نبيه، بلا الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى: لوحة: 226/ ب (مخطوط مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلما أريد في صدر البعثة إثبات الوحدة الكاملة لله تعليماً للناس كلهم ، وإبطالاً لعقيدة الشرك وُصف الله في هذه السورة بـ { أحد } ولم يوصف بـ ( واحد ) لأن الصفة المشبهة نهايةُ ما يُمكن به تقريب معنى وحدة الله والذي درج عليه أكثر الباحثين في أسماء الله تعالى أن { أحد } ليس ملحقاً بالأسماء الحسنى لأنه لم يرد ذكره في حديث أبي هريرة عند الترمذي قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنَّ لله تسعة وتسعين اسماً من
النكت والعيون
صفحة رقم 432 الثالث : أنه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وصاحباه من بعده أبو بكر وعمر ، قاله الحسن روى جابر بن عبد الله قال : خرج علينا رسول الله يوماً فقال : ( رَأيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ قتادة ومجاهد . ) وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى دَارِ السَّلاَمِ ( . ( يونس : ( 26 - 27 ) للذين أحسنوا الحسنى " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون والذين كسبوا الجنة ، والزيادة النظر إلى وجه الله تعالى .
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
قال النحويون: لا إله إلا الله تقديره لا إله في الوجود إلا الله. وقال أهل العرفان: معناه لا إله في الإمكان إلا الله. فقال: قل لا إله إلا الله. فقال: كل عبادك يقول. فقال: قل لا إله إلا الله. قال: يا موسى لو أن السموات السبع ومن فوقهم في كفة ولا إله إلا الله في كفة لمالت بهن «لا إله إلا الله» والبحث عن أسماء الله تعالى قد سلف في تفسير البسملة، وعن أسمائه الحسنى قد مر في «الأعراف» في قوله وَلِلَّهِ
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الموصل للرحمة من يشاء من عباده" (¬4)، وهو "صيغة مبالغة، أو صفة مشبهة من الرحمة؛ والرحمة صفة من صفات الله سبحانه وتعالى الذاتية الفعلية؛ فهي باعتبار أصل ثبوتها لله صفة ذاتية؛ وباعتبار تجدد من يرحمه الله صفة فعلية؛ ولهذا علقها الله سبحانه وتعالى بالمشيئة في قوله تعالى: {يعذب من يشاء ويرحم من يشاء} [العنكبوت عز وجل، وأهل التأويل -والأصح أن نسميهم أهل التحريف- يقولون: إن الرحمة غير حقيقية؛ وأن المراد برحمة الله الله عز وجل تدل على «الذات» الذي هو المسمى؛ و «الصفة»؛ و «الحكم»، كما قال بذلك أهل العلم - رحمهم الله
الجامع لأحكام القرآن
قال ابن عباس رضي الله عنهما: قالت كفار قريش: يا محمد انسب لنا ربك، فأنزل الله تعالى سورة " الاخلاص " أولها كفر وآخرها إيمان، ومعناه لا معبود إلا الله. وحكى عن الشبلي رحمه الله أنه كان يقول: الله، ولا يقول: لا إله، فسئل عن ذلك فقال أخشى أن آخذ في كلمة الجحود وقال صلى الله عليه وسلم: (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة). خرجه مسلم. وقد أتينا على معنى اسمه الواحد، ولا إله إلا هو والرحمن الرحيم في " الكتاب الاسنى، في شرح أسماء الله الحسنى
تفسير الشعراوي
وكلمة {الحسنى} مثلها مثل قولنا: «امرأة فُضْلى» ونقول أيضاً: امرأة كبرى، وهي أفعل تفضيل، أي: مبالغة في والمقصود بقوله سبحانه: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى} أي: بالغوا في أداء الحسنات، والحسنة كما نعلم بعشرة أمثالها، وهنا يقول الحق سبحانه: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ} فما هذه الزيادة؟ نقول
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها ولهذا يقال: الرحمن والرحيم والحكيم من أسماء الله، ولا يقال: الله من أسماء الرحمن، أو من أسماء الرحيم أو من أسماء الحكيم. (¬5) أخرجه البخاري - في الدعوات - باب لله مائة اسم غير واحد - حديث 6410، ومسلم - في الذكر - باب في أسماء الله - تعالى، وفضل من أحصاها - حديث 2677، وانظر: «تفسير ابن كثير» 1: 40.
الأساس في التفسير
واتقى غضب الله وعذابه. وصدق بهذه العقيدة التي إذا قيل (الحسنى) كانت اسما لها وعلما عليها. واستغنى عن الله وهداه. وكذب بهذه الحسنى .. صلى الله عليه وسلم عن الحسنى قال: «الحسنى الجنة»). 3 - بمناسبة قوله تعالى: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى عن أبيه قال: سمعت أبي يذكر أن أباه سمع أبا بكر وهو يقول: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول (رواية علي رضي الله عنه) روى البخاري عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه
تفسير العز بن عبد السلام
اسم من أسماء القرآن، كالذكر، والفرقان، أو اسم للسورة أو اسم الله الأعظم، أو اسم من أسماء الله أقسم به ذلك الكتاب، أو افتتاح للسورة يفصل به ما قبلها، لأنه يتقدمها ولا يدخل في أثنائها، أو هي حروف قطعت من أسماء ، أفعال، الألف من أنا، اللام من الله، الميم من أعلم، معناه " أنا الله أعلم "، أو هي حروف لكل واحد منها معاني مختلفة، الألف مفتاح الله، أو آلاؤه، واللام مفتاح لطيف، والميم مجيد أو مجده، والألف سنة، واللام