البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
شبهوا بالمنتظرين، أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أي: أمره بالعذاب، أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يعني: أشراط الساعة.
الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين
. (¬3) مثل إنكار المعجزات كلها ما عدا القرآن، وإنكار أشراط الساعة الصغرى وبعض الكبرى مثل نزول عيسى والمهدي
التفسير المنير
مِرْيَةٍ شك مِنْهُ أي القرآن السَّاعَةُ القيامة أو الموت، أو أشراط الساعة بَغْتَةً فجأة يَوْمٍ عَقِيمٍ
التفسير الحديث
أربعا ... » : 8/ 15 «اشتكى رسول الله صلّى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا فجاءت ... » : 1/ 552 «أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ... » : 8/ 316 «اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان رسوله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قَالَ الْفَرَّاءُ: بعثرت: أخرجت مَا فِي بَطْنِهَا مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَذَلِكَ من أشراط الساعة
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
(كتاب العلم، باب21، حديث80) عن انس قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «إن من أشراط الساعة أن يُرفع العلم ويثبت الجهل ويُشرب الخمر ويظهر الزنا».
البحر المحيط في التفسير
الكنوز إنما تخرج وقت الدجال ، لا يوم القيامة ، وقائل ذلك يقول : هو الزلزال يكون في الدنيا ، وهو من أشراط الساعة ، وزلزال : يوم القيامة ، كقوله : يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ «1» ،
البحر المحيط في التفسير
فإن كان هو الذي رأته قريش ، فالناس خاص بالكفار من أهل مكة ، وقد مضى كما قال ابن مسعود وإن كان من أشراط الساعة ، أو يوم القيامة ، فالناس عام فيمن أدركه وقت الاشراط ، وعام بالناس يوم القيامة.
لباب النقول في اسباب النزول
خاسرة } ( ك ) وأخرج الحاكم و ابن جرير عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يسأل عن الساعة حتى أنزل عليه { يسألونك عن الساعة أيان مرساها * فيم أنت من ذكراها * إلى ربك منتهاها } فانتهى وأخرج ابن طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أن مشركي يأهل مكة سألوا النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا : متى تقوم الساعة استهزاء منهم فأنزل الله { يسألونك عن الساعة أيان مرساها } إلى آخر السورة ( ك ) وأخرج الطبراني و ابن جربر عن طارق بن شهاب قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر من ذكر الساعة حتى نزلت { فيم أنت من