المعجزة الكبرى القرآن
وعادات أخرى، مثل: إخباره عن بعض ما يغيب عن حسه، ومثل حنين الجذع إليه، ومثل بكاء الناقة عنده، ومثل الإسراء والمعراج، ولكن لم يتحد إلّا بالقرآن الكريم، ولم ير المشركون صرحًا شامخًا يتحداهم به سوى القرآن الكريم
زاد المسير في علم التفسير
[سورة الإسراء (17) : آية 60] وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا وهذا لا ينافي حديث المعراج، لأن هذا كان بالمدينة، والمعراج كان بمكة: قال أبو سليمان الدمشقي: وإِنما ذكره
تفسير أحمد حطيبة
مِنْ رُسُلِنَا} [الزخرف:45] قال المفسرون: نزلت هذه الآية قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الإسراء والمعراج، فقيل له: اسأل الأنبياء: {أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ} [الزخرف:45
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ، وهو عند حليمة السعدية ، أو ما ورد من شق الصدر ، واستخراج القلب في معجزة الإسراء والمعراج.
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة الإسراء من الآية : [ 53 - 55 ] . الإسراء : ( 53 ) وقل لعبادي يقولوا . . . . . ) وقل لعبادي ( ، يعنى عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، ) يقولوا الإسراء : ( 54 ) ربكم أعلم بكم . . . . . ) ربكم أعلم بكم ( من غيره ، ) إن يشأ يرحمكم ( ، فيتوب عليكم الإسراء : ( 55 ) وربك أعلم بمن . . . . . ) وربكَ أَعلمُ بمن في السموات والأرض ولقد فضلنا بعض النبين على تفسير سورة الإسراء الآية : [ 56 - 58 ] .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 264 تفسير سورة الإسراء الآية : [ 61 - 64 ] . الإسراء : ( 61 ) وإذ قلنا للملائكة . . . . . ) وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم ( ، منهم إبليس ، ) فسجدوا الإسراء : ( 62 ) قال أرأيتك هذا . . . . . الإسراء : ( 63 ) قال اذهب فمن . . . . . الإسراء : ( 64 ) واستفزز من استطعت . . . . .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 274 تفسير سورة الإسراء من الآية : [ 99 - 100 ] . الإسراء : ( 99 ) أولم يروا أن . . . . . ) أولم يروا ( ، يقول : أو لم يعلموا ، ) أن الله الذي خلق السماوات الإسراء : ( 100 ) قل لو أنتم . . . . . ) قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي ( ، يعنى مفاتيح الرزق ، يعنى تفسير سورة الإسراء من الآية : [ 100 - 102 ] الإسراء : ( 101 ) ولقد آتينا موسى . . . . . ) ولقد ءاتينا
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 24 " كرامتان : أولاهما الإسراء وهو المذكور هنا ، والأخرى المعراج وهو المذكور في حديث ( الصحيحين لِّبَنِى إِسْرَاءِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِى وَكِيلاً ( عطف على جملة ) سبحان الذي أسرى ( الإسراء ولمناسبة قوله : لنريه من آياتنا ( الإسراء : 1 ) فإن من آيات الله التي أوتيها النبي آيَةَ القرآن ، فكان القرآن وآتينا موسى الكتاب ( أي التوراة ) ، كما يشهد به قوله بعد ذلك إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ( الإسراء : 9 ) أي للطريقة التي هي أقوم من طريقة التوراة وإن كان كلاهما هُدى ، على ما في حالة الإسراء بالنبي عليه