عن الوليد بن مسلم، قال: قال أبو عمرو [الأوزاعي]: سمعت ابن شهاب الزهري يقول ذلك
قال أبو العالية الرياحي: ﴿وذِلَّةٌ فِي الحَياةِ الدُّنْيا﴾، هو ما أُمِروا به من قتل أنفسهم
عن عبد الوهاب بن عطاء الخفّاف، قال: قرأ أبو عمرو [البصري]: ‹دِرِّيءٌ› بهمز، يعني: مضيئًا
قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج-: أبو جهل مُعِينًا؛ ظاهر الشيطانَ على ربه
قال أبو العالية الرياحي: ﴿ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ﴾ هي في زمن داود وسليمان عليهما السلام
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿سادَتَنا وكُبَراءَنا﴾، قال: منهم أبو جهل ابن هشام
قال أبو العالية الرِّياحي: ﴿ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ﴾، يعني: الدعوة إلى الإيمان
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعامُ الأَثِيمِ﴾، قال: أبو جهل
قال أبو الجَوْزاء: ﴿ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ﴾ يكتبان عليه كل شيء، حتى أنِينه في مرضه
قال أبو العالية الرِّياحي، وقتادة بن دعامة: ﴿المَسْجُورِ﴾ هو اليابس الذي قد ذهب ماؤه ونَضب