مشتبهات القرآن

ومن سورة قد أفلح [المؤمنون] [فيها]: رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) وسائر القرآن ليس في سورة النور شيء من حرف واحد. ومن سورة الفرقان [فيها]: وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً (70) وسائر القرآن: وَعَمِلَ صالِحاً ليس فيها عَمَلًا ) وردت خمسة عشر مرة: البقرة/ 62، المائدة/ 69، النحل/ 97، الكهف/ 88، مريم/ 60، طه/ 82، الفرقان/ 71، القصص

درة التنزيل وغرة التأويل

سورة يس الآية الأولى منها قوله تعالى: (وَجَاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ وقال في في سورة القصص: (وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ للسائل أن يسأل عن تقديم قوله: (مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ) على (رجل) الذى هو الفاعل في سورة يس وتأخيره

آيات متشابهات الألفاظ في القرآن الكريم وكيف التمييز بينها

سورة الكهف {أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ} [الكهف:26] . {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ} [مريم:38] . سورة مريم {إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً} [مريم:16] . سورة طه {فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ} [طه:40] . {فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ} [القصص:13] .

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

الوجه الثاني: خاطئين يعني مشركين وذلك قوله في طسم القصص: {إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا وقَالَ في سورة الحاقَّة {وَلاَ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ * لاَّ يَأْكُلُهُ إِلاَّ الخاطئون} المذنبون الوجه الثالث: الخطأ ما لم تتعمد له وذلك قوله في سورة البقرة: {رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَآ وقال في سورة النّساء: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً} يعني لا يعتمد لقتله

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

[58] قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ} [القصص: 58] أَيْ مِنْ أَهْلِ قَرْيَةٍ ، {بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا} [القصص: 58] أَيْ فِي مَعِيشَتِهَا، أَيْ أَشَرَّتْ وَطَغَتْ، قَالَ عَطَاءٌ: اللَّهِ وَعَبَدُوا الْأَصْنَامَ، {فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا} [القصص } [القصص: 64] لم يُجِيبُوهُمْ، {وَرَأَوُا الْعَذَابَ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَهْتَدُونَ} [القصص: 64] ] {فَعَمِيَتْ} [القصص: 66] خفيت واشتبهت، {عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ} [القصص: 66] أَيِ الْأَخْبَارُ وَالْأَعْذَارُ

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

: 32] يَعْنِي الْعَصَا وَالْيَدُ الْبَيْضَاءُ، {بُرْهَانَانِ} [القصص: 32] آيَتَانِ، {مِنْ رَبِّكَ إِلَى مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ} [القصص: 33] [34] {وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا} [القصص: 34] وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِلْعُقْدَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي لِسَانِهِ مِنْ وَضْعِ } [القصص: 36] بِالَّذِي تَدْعُونَا إِلَيْهِ، {فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ} [القصص: 36] [37] {وَقَالَ وَأَقِفُ عَلَى حَالِهِ، {وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ} [القصص: 38] يعني موسى، {مِنَ الْكَاذِبِينَ} [القصص: 38

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

مِنْ خَلْقِهِ، ثُمَّ نَزَّهَ نَفْسَهُ فَقَالَ: {سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [القصص : 68] [69] {وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ} [القصص: 69] يُظْهِرُونَ. [70 أَوْلِيَاؤُهُ فِي الدُّنْيَا وَيَحْمَدُونَهُ فِي الْآخِرَةِ فِي الْجَنَّةِ، {وَلَهُ الْحُكْمُ} [القصص : 71] أَخْبِرُونِي يَا أَهْلَ مَكَّةَ {إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا} [القصص: 71 بِضِيَاءٍ} [القصص: 71] بِنَهَارٍ تَطْلُبُونَ فِيهِ الْمَعِيشَةَ، {أَفَلَا تَسْمَعُونَ} [القصص: 71] سَمَاعَ

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

سورة الفرقان أخرج ابن أبي حاتم، عن يحيى بن أبي أسيد، يرفع الحديث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم [أنه سورة القصص أخرج البزار عن أبي ذر، آن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأجلين قضى موسي؟ قال: «أوفاهما

المبسوط في القراءات العشر

سورة الشعراء بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 1 - قرأ عاصم في رواية حماد ويحيى عن أبي بكر، وحمزة وكذلك اختلافهم في {طسم} من سورة القصص.

درة التنزيل وغرة التأويل

سورة يوسف عليه السلام 116 الآية الأولى منها قوله تعالى: (ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين وقال في سورة القصص 14 في ذكر موسى عليه السلام: (ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين