أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وَرُدُّواْ إِلَى اللهِ مَوْلاَهُمُ الْحَقِّ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ (30) شرح الكلمات: الحسنى وزيادة: الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله الكريم. السابقة أنه يدعو إلى دار السلام ذكر جزاء من أجاب الدعوة ومن لم يجبها فقال للذين أحسنوا فآمنوا وعبدوا الله بما شرع ووحدوه تعالى في عبادته وربوبيته وأسمائه وصفاته فهؤلاء جزاؤهم الحسنى وهي الجنة وزيادة وهي النظر وجهه الكريم في دار السلام، وأنهم إذا بعثوا لا يرهق1 وجوههم قتر ولا ذلة كما يكون ذلك لمن لم يجب دعوة الله
تفسير الشعراوي
الذي يقصُّ، وإذا وُجِد فعل لله؛ فنحن نأخذ الفعل بذاته وخصوصه؛ ولا نحاول أن نشتق منه اسماً نطلقه على الله ؛ إلا إذا كان الفعل له صفة من صفاته التي عَلِمْناها في أسمائه الحسنى؛ لأنه الذات الأقدس. وفي كل ما يتعلق به ذاتاً وصفاتٍ وأفعالاً إنما نلتزم الأدب؛ لأننا لا نعرف شيئا عن ذات الله إلا ما أخبرنا الله عن نفسه، لذلك لا يصح أن نقول عن الله أنه قصَّاص، بل نأخذ الفعل كما أخبرنا به، ولا نشتق منه اسماً لله؛ لأنه لم يصف نفسه في أسمائه الحسنى بذلك.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قوله تعالى: {أَلْسِنَتُهُمُ الكذب} : العامَّةُ على أنَّ «الكذبَ» مفعولٌ به، و {أَنَّ لَهُمُ الحسنى} بدلٌ منه بدلُ كلٍ مِنْ كل، أو على إسقاط الخافض، أي: بأنَّ لهم الحسنى.
معاني القرآن
به وعمرته 29 - وقوله جل وعز والله يدعو إلى دار السلام (آية 25) قال قتادة دار السلام الجنة والسلام الله ان يكون المعنى والله أعلم يدعو إلى الدار التي يسلم فيها من الآفات 30 - وقوله جل وعز للذين أحسنوا الحسنى وزيادة (آية 26) قال أبو جعفر الذي عليه أهل الحديث أن الحسنى
لباب التأويل في معاني التنزيل
ثم اختلفوا فيها فقيل كل حرف منها مفتاح اسم من أسماء الله تعالى فالألف مفتاح اسمه الله واللام مفتاح اسمه وقيل: هي أسماء الله مقطعة لو علم الناس تأليفها لعلموا اسم الله الأعظم ألا ترى أنك تقول الر وحم ون فيكون وقال ابن عباس: هي أقسام فقيل أقسم الله بهذه الحروف لشرفها وفضلها لأنها مباني كتبه المنزلة وأسمائه الحسنى فلما هاجر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى المدينة وبها من اليهود خلق كثير أنزل الله تعالى هذه الآية صلّى الله عليه وسلّم» معناه أنا كنا إذا اشتد الحرب جعلنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حاجزا بيننا
القراءات وأثرها في علوم العربية
«جزاء الحسنى» من قوله تعالى: وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى (¬1). للساكنين، على أنه مصدر في موضع الحال نحو: «في الدار قائما زيد» وبناء عليه يكون «فله» خبر مقدم، و «الحسنى » مبتدأ مؤخر، و «جزاء» حال، والتقدير: فله الحسنى حالة كونها جزاء من اللَّه تعالى. والتقدير: فله جزاء الحسنى من اللَّه تعالى. ويجوز أن تكون «الحسنى» بدلا من «جزاء» على أن «الحسنى» المراد بها «الجنة» ويكون التنوين حذف لالتقاء الساكنين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتقدم معنى { يضاعف لهم ولهم أجر كريم } في قوله : { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له } [ الحديد ، وهو شامل لمن يستطيع أن يتصدق ومن لا يستطيع على نحو التذكير المتقدم آنفاً في قوله : { وكلاًّ وعد الله الحسنى } [ النساء : 95 ]. وفي الحديث : "إن قوماً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا : يا رسول الله ذهب أهل الدُثور بالأجور عليه وسلم والمؤمنون آمنوا برسل الله كلهم ، ولذلك وصفوا بأنهم الصدّيقون.
تفسير العز بن عبد السلام
{الأسماء} أسماء الملائكة، أو أسماء ذريته أو أسماء كل شيء، عُلم الأسماء وحدها، أو الأسماء والمسميات، وعلى الأول علمها بلغته التي كان يتكلم بها، أو علمها بجميع اللغات، وعلمها آدم صلى الله عليه وسلم ولده فلما