الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه النسائي وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن عرباض بن سارية أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد وقال إن فيهن آية أفضل من ألف آية وأخرج ابن الضريس عن يحيى بن أبي كثير قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم لا ينام حتى يقرأ المسبحات وكان يقول : إن صلى الله عليه و سلم فبينا أنا في يوم حار بالهاجرة في بعض طريق مكة إذ لقيني رجل فقال : عجبا لك يا ابن الرحمن الرحيم سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم فكلما مررت باسم من أسماء الله ذعرت ثم ترجع
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
البخاري: حدثنا يحيى بن يوسف أخبرنا أبو بكر -هو ابن عياش- عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة - رضي الله قال ابن ماجة: حدثنا حرملة بن يحيى، ثنا عبد الله بن وهب، حدثني سعيد ابن أبي أيوب عن أبي مرحوم، عن سهل على أن ينفذه، دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يُخيّره في أي الحور شاء". وجه الله". قوله تعالى (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله
تفسير ابن أبى حاتم
14013 مدينة، عَنْ مسروق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ:" " فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى}، قَالَ: الحسنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال : قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله صلى الله بمنكب رسول الله صلى الله عليه و سلم ولوى ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا فأقبل أبو بكر رضي الله عنه فأخذ أرسلوه " وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ضربوا رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى قال : هذا ابن أبي قحافة وأخرج الحكيم الترمذي وابن مردويه من حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما الناس ؟ قالوا : أنت قال : لا قالوا : فمن ؟ قال : أبو بكر رضي الله عنه لقد رأيت رسول الله صلى الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
السميفع صاد بالضم من غير تنوين على البناء نحو منذ وحيث وقد اختلف فى معنى صاد فقال الضحاك معناه صدق الله وقال عطاء صدق محمد وقال سعيد بن جبير هو بحر يحيى الله به الموتى بين النفختين وقال محمد بن كعب هو مفتاح اسم الله وقال قتادة هو اسم من أسماء الله وروى عنه أنه قال هو اسم من أسماء الرحمن وقال مجاهد هو فاتحة السورة وقيل هو مما استأثر الله بعلمه وهذا هو الحق كما قدمنا فى فاتحة سورة البقرة قيل وهو إما اسم للحروف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم والترمذي والنسائي وابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : لما أسري برسول الله صلى الله وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لما أسري بي انتهيت الله عليه - وسلم لما انتهى إلى سدرة المنتهى رأى فراشا من ذهب يلوذ بها وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه و سلم - وهو يقول : يصف سدرة المنتهى " وفي لفظ مر أمتك بالحجامة وأخرج ابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم قال : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة قيل : يا رسول الله وما ذاك ؟ قال : الأجر والغنيمة " وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال " رأيت النبي والآجري في كتاب النصيحة عن أبي كبشة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الخيل معقود الخير إلى يوم القيامة " وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه يوم القيامة كذكي المسك " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنهما " أن رسول الله
الوسطية في القرآن الكريم
ولابد أن نراعي قواعد السلف عند تأملنا وتفكرنا في أسماء الله وصفاته التي تزيدنا إيمانا بالله العلي العظيم عندهم، وليس عندهم ما عند كل من الإساءة وذلك أنهم أثبتوا ما أثبت في الكتاب والسنة من الصفات، ونزهوا الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لأدْنَى; لا وصال لغائب (5) وأحسن أماكن"آل" أن ينطق به مع الأسماء المشهورة، مثل قولهم: آل النبي محمد صلى الله وغير مستحسن استعماله مع المجهول، وفي أسماء الأرضين وما أشبه ذلك; غير حسن عند أهل العلم بلسان العرب أن وتلك شيمهن، أستغفر الله بل شيمة أبناء أبينا آدم. (6) في المطبوعة: "بالمستعمل الفاشي".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لأدْنَى; لا وصال لغائب (5) وأحسن أماكن"آل" أن ينطق به مع الأسماء المشهورة، مثل قولهم: آل النبي محمد صلى الله وغير مستحسن استعماله مع المجهول، وفي أسماء الأرضين وما أشبه ذلك; غير حسن عند أهل العلم بلسان العرب أن وتلك شيمهن ، أستغفر الله بل شيمة أبناء أبينا آدم . (6) في المطبوعة : "بالمستعمل الفاشي" .