دراسات في علوم القرآن
التحرِّي والدقة، والجمع والترتيب، والاقتصار على ما لم تنسخ تلاوته، والإجماع عليها، بمثل ما نال مصحف أبي بكر ، فهذه الخصائص تميَّز بها جمع أبي بكر للقرآن، ويرى بعض العلماء أن تسمية القرآن بالمصحف نشأت منذ ذلك الحين في عهد أبي بكر بهذا الجمع. فإنه -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بكتابته، ولكنه كان مفرَّقًا في الرقاع والأكتاف والعسب، فإنما أمر الصديق لماذا اختار الصديق زيدًا لجمع القرآن؟: كان الصديق -رضي الله عنه- أعلم الناس بعد رسول الله -صلى الله عليه
زاد المسير في علم التفسير
من حديث صهيب عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال الزيادة النظر إلى وجه الله عز و جل وبهذا القول قال أبو بكر الصديق وابو موسى الأشعري وحذيفة وابن عباس وعكرمة وقتادة والضحاك وعبد الرحمن بن أبي ليلى والسدي ومقاتل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أبي بكر الصديق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يدخل الجنة سيء الملكة. وأخرج أبو داود والترمذي وحسنه البيهقي عن ابن عمر قال : جاء رجل إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
هو عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه-، {فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ} [طه: 88]: هو أبو بكر الصديق -رضي الله تعالى عنه وكرم وجهه-، {وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ} [طه: 90]: هو علي بن أبي
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
والثاني : أبو بكر الصديق رضي الله عنه . ومنه قوله تعالى في براءة : ( إذ يقول لصاحبه لا تحزن ( .
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
لله (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ {100} التوبة) وعن الصحابة أيضاً وليس فقط الأنبياء، سيدنا أبو بكر الصديق عندما كان قال( رضيت عن ربي فهل ربي راضٍ عني؟) هذا الرضا المطلق، هذا هو الإسلام النهائي الذي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو يعلى والطبراني في الأوسط ، وَابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليلة عرج بي إلى السماء ما مررت بسماء إلا وجدت اسمي فيها مكتوبا محمد رسول الله وأبو بكر الصديق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص207 )# وأخرج أبو يعلى والطبراني في الأوسط وابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : ليلة عرج بي إلى السماء ما مررت بسماء إلا وجدت اسمي فيها مكتوبا محمد رسول الله وأبو بكر الصديق خلفي # وأخرج البزار عن ابن عمر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما عرج إلى السماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أهون أهل النار عذابا رجل يطأ على جمرة يغلي منها دماغه قال أبو بكر الصديق : وما كان جرمه يا رسول الله قال : كانت له ماشية يغشى بها الزرع ويؤذيه وحرم الله الزرع وما
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
ترى، وبين نزول الآية وبينها دهر طويل، وقد اقتدى بهذا المعنى أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - في بعض ما مُدح به عمر - رضي الله عنه -: وأنى لعمر الشهادة، وهو في جزيرة