جامع البيان في تأويل آي القرآن
بعده"، قال: أوحى إليه كما أوحى إلى جميع النبيين من قبله. (1) * * * وذكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن بعض اليهود لما فضحهم الله بالآيات التي أنزلها على رسوله صلى الله عليه وسلم= وذلك من قوله:"يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابًا من السماء"= فتلا ذلك عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا:"ما أنزل الله على بشر من شيء بعد موسى"! فأنزل الله هذه الآيات، تكذْيبًا لهم، وأخبر نبيَّه والمؤمنين به أنه قد أنزل عليه بعد موسى وعلى من سماهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود وابن أبي حاتم من طريق أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله أنهم ذبحوا يوم خيبر الحمير والبغال أبي شيبة والنسائي وابن جرير وابن مردويه من طريق عطاء ، عن جابر قال : كنا نأكل لحم الخيل على عهد رسول الله وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة وابن المنذر ، عن أسماء قالت : نحرنا على عهد رسول الله A فرساً ، فأكلناه . وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « إن مما خلق الله لأرضاً من لؤلؤة بيضاء مسيرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه ، عن أنس Bه - أن رسول الله صلى الله عليه - وسلم لما انتهى إلى سدرة المنتهى رأى فراشاً وأخرج ابن مردويه ، عن أسماء بنت أبي بكر - Bهما - قالت : « سمعت رسول الله - A - وهو يقول : يصف سدرة المنتهى وأخرج ابن ماجة وابن مردويه ، عن أنس بن مالك Bه قال : قال رسول الله A : « ما مررت ليلة أسري بي بملأ من وأخرج أحمد و والحاكم وصححه وابن مردويه ، عن ابن عباس - Bهما - قال : قال رسول الله A : « ما مررت بملأ وأخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس Bهما قال : قال رسول الله A : « بعثني الله ليلة أسري بي إلى يأجوج ومأجوج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن الضريس عن إسحاق بن عبد الله Bه قال : بلغنا أن رسول الله A قال : « لكل شجرة ثمراً وإن ثمرات القرآن } فكأنما قرأ ربع القرآن ، ومن قرأ { قل يا أيها الكافرون } فكأنما قرأ ربع القرآن ، ومن قرأ { قل هو الله أحد } عشر مرات بنى الله له قصراً في الجنة . فقال أبو بكر Bه : إذن نستكثر من القصور فقال رسول الله A : الله أكثر وأطيب ، ومن قرأ { قل أعوذ برب الفلق وأخرج ابن مردويه عن أبي أمامة Bه قال { حم} اسم من أسماء الله تعالى .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بعده"، قال: أوحى إليه كما أوحى إلى جميع النبيين من قبله. (1) * * * وذكر أن هذه الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن بعض اليهود لما فضحهم الله بالآيات التي أنزلها على رسوله صلى الله عليه وسلم= وذلك من قوله:"يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابًا من السماء"= فتلا ذلك عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا:"ما أنزل الله على بشر من شيء بعد موسى"! فأنزل الله هذه الآيات، تكذْيبًا لهم، وأخبر نبيَّه والمؤمنين به أنه قد أنزل عليه بعد موسى وعلى من سماهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : الحاقة قال : من أسماء يوم القيامة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والحاكم عن قتادة رضي الله عنه في قوله : الحاقة يعني الساعة أحقت لكل عامل عمله نفاقه وفي قوله : بالقارعة قال : يوم القيامة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : فأهلكوا بالطاغية قال : أرسل الله عليهم صيحة واحدة فأهمدتهم فأهلكوا في قوله : بريح صرصر عاتية قال : عتت عليهم حتى نقبت أفئدتهم وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« الذين إذا رؤُوا ذكر الله » . وأخرج أحمد وابن ماجة والحكيم الترمذي وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد Bها قالت : قال رسول الله A « ألا أخبركم قال : قوم من إفناء الناس من نزاع القبائل تصادقوا في الله وتحابوا في الله ، يضع الله لهم يوم القيامة منابر إذا رُئي ذكر الله برؤيته » . A « إن من عباد الله ناساً يغبطهم الأنبياء والشهداء ، قيل : من هم يا رسول الله؟ قال : قوم تحابوا في الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ) قال سليمان: أريد أعجل من ذلك، فقال رجل من الإنس عنده علم من الكتاب، يعني اسم الله فلما سمع العفريت، (أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) قال: ثم دعا باسم من أسماء الله، فإذا هو يحمل بين عينيه، وقرأ: (فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي قال: وقال مجاهد: الذي عنده علم من الكتاب: علم اسم الله. به أجاب، وإذا سئل به أعطى: (أَنَا) يا نبيّ الله (آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن الهذيل بن شرحبيل، عن عبد الله حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر سدرة المنتهى، فقال: يَسيرُ في ظِلّ الْفَنَن الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله (عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى) : أن النبي صلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ ) قال سليمان: أريد أعجل من ذلك، فقال رجل من الإنس عنده علم من الكتاب، يعني اسم الله فلما سمع العفريت ،(أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ) قال: ثم دعا باسم من أسماء الله، فإذا هو يحمل بين عينيه، وقرأ:(فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي قال: وقال مجاهد: الذي عنده علم من الكتاب: علم اسم الله. به أجاب، وإذا سئل به أعطى:(أَنَا ) يا نبيّ الله(آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ