دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
[سورة الزخرف: 31-32]. [سورة الدخان: 5-6]، وقوله في آخر القصص: { ?$tBur?|MZن.?(#ûqم_ِچs??br&?#'s+ù=مƒ?y7ّ‹s9خ)?ـ="tGإ6ّ9$#? [سورة القصص: 86]، وقوله في آخر الأنبياء: { ?!$tBur?y7"sYù=y™ِ'r&?wخ)?ZpuH÷qu'?ڑْüدJn="yèù=دj9? [سورة الأنبياء: 107] "(¬6). الموافقون: ¬__________ (¬1) يعني قوله تعالى: { ?(#qè=yèy_ur?¼çms9?ô`دB? [سورة الزخرف: 16]. (¬2) يعني قوله تعالى: { ?دQr&?x‹sƒھB$#?$£JدB?ك,è=ّƒs†?;N$uZt/? } ?
تفسير يحيى بن سلام
{هُمْ بِهِ} [القصص: 52] بِالْقُرْآنِ. : 52] قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ} [القصص: 53] الْقُرْآنُ. {مُسْلِمِينَ} [القصص: 53] قَالَ: {أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا} [القصص: قَالَ: {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [القصص: 54] الزَّكَاةَ الْوَاجِبَةَ. {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ} [القصص: 55] الْبَاطِلَ، الشِّرْكَ.
إبراز المعاني من حرز الأماني
صحيفة 381 سورة آل عمران 410 سورة النساء 426 سورة المائدة 438 سورة الأنعام 471 سورة الأعراف 489 سورة الأنفال سورة الرعد 549 سورة إبراهيم 555 سورة الحجر 557 سورة النحل 561 سورة الإسراء 566 سورة الكهف 581 سورة مريم سورة النور 617 سورة الفرقان 621 سورة الشعراء 625 سورة النمل 636 سورة القصص 636 سورة العنكبوت 640 ومن سورة الروم إلى سورة سبأ 651 سورة سبأ وفاطر 658 سورة يس 662 سورة الصافات 667 سورة ص 669 سورة الزمر 671 سورة المجادلة إلى سورة ن 705 ومن سورة ن إلى سورة النبأ 718 ومن سورة النبأ إلى سورة العلق 726 ومن سورة
الحجة للقراء السبعة
] اختلفوا في الياء والتاء من قوله [جلّ وعزّ] «1»: من تكون له عاقبة الدار [الأنعام/ 135]، هاهنا وفي القصص وكذلك قراءتهم في سورة القصص. وقرأ حمزة والكسائيّ: يكون له* في الموضعين بالياء «3».
التعليق على تفسير الجلالين
بعد عاد ثمود فقال: ليبين -رحمه الله- أن شعيباً هو نبي ثمود، وفي القرآن {وإلى ثمود أخاهم صالحا} [(73) سورة الأعراف] يعني يقع في مثل هذا الوهم الذي لا يقع فيه صبي، كله بسبب أنه ما تصور القصص على وجهها، وإلا في لكن مع ذلك هو بشر يعني كونه يقدم ويؤخر لا يعني أنه يقضى بكلامه على القرآن، أقول طالب العلم يجمع هذه القصص
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
الثاني: لا تنيا، يعني لا تضعفا، فذلك قوله في «طه»: وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي (¬3) يقول: لا تضعفا، وقال في القصص فتعجز عن حمل المفاتيح لأبواب بيوت أموال قارون. ¬__________ (¬1) الإسراء 83. (¬2) الأنعام/ 26. (¬3) سورة [من تعليق المحقق] (¬4) القصص: 76.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لَكَ مِنَ الناصحين فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفاً يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ القوم الظالمين } [ القصص : 2021 ] وبين خوفه المذكور بقوله تعالى : { فَأَصْبَحَ فِي المدينة خَآئِفاً يَتَرَقَّبُ } [ القصص : 18 قد قدمنا الآيات الموضحة لابتداء رسالته المذكورة هنا في سورة مريم وغيرها.
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} [القصص الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ} [القصص: 41] لا ينجون مِنَ الْعَذَابِ. [42] {وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً} [القصص: 42] خِزْيًا وَعَذَابًا، {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ } [القصص: 42] من الْمُبْعَدِينَ الْمَلْعُونِينَ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: مِنَ الْمُهْلَكِينَ. به، {وَرَحْمَةً} [القصص: 43] لِمَنْ آمَنَ بِهِ، {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [القصص: 43] بِمَا فِيهِ
تفسير يحيى بن سلام
تَفْسِيرُ مُجَاهِدٍ: {بَلَغَ أَشُدَّهُ} [القصص: 14] عِشْرِينَ سَنَةً {وَاسْتَوَى} [القصص: 14] بَلَغَ {آتَيْنَاهُ} [القصص: 14] أَعْطَيْنَاهُ. {حُكْمًا وَعِلْمًا} [القصص: 14] ، يَعْنِي: فَهْمًا وَعَقْلا، وَهُوَ تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ. {فَوَكَزَهُ مُوسَى} [القصص: 15] قَالَ قَتَادَةُ: بِعَصًا، أَيْ: وَلَمْ يَتَعَمَّدْ قَتْلَهُ. {فَقَضَى عَلَيْهِ} [القصص: 15] قَالَ السُّدِّيُّ: يَعْنِي: فَأْنَزَل بِهِ الْمَوْتَ.
تفسير يحيى بن سلام
قَالَ: {وَلَكِنَّا أَنْشَأْنَا} [القصص: 45] خَلَقْنَا. {قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ} [القصص: 45] كَانَ بَيْنَ عِيسَى وَمُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلامُ قَالَ: {وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا} [القصص: 45] سَاكِنًا. قَالَ: {وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} [القصص: 45] كَقَوْلِهِ: {أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا قَالَ: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ} [القصص: 46] الْجَبَلِ.