الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والذي يُعتقد في هذا الباب أن الله جل اسمه في عظمته وكبريائه وملكوته وحسنى أسمائه وعليّ صفاته ، لا يشبه والأعراض ، وهو تعالى منزّه عن ذلك ؛ بل لم يزل بأسمائه وبصفاته على ما بيّناه في ( الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ) ، وكفى في هذا قوله الحق : { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ }. وزاد الواسطيّ رحمه الله بياناً فقال : ليس كذاته ذات ، ولا كاسمه اسم ، ولا كفعله فعل ، ولا كصفته صفة إلا رضي الله عنهم! قوله تعالى : { لَهُ مَقَالِيدُ السماوات والأرض } تقدّم في "الزُّمَرَ" بيانه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : اللطيف الذي ينشر من عباده المناقب ويستر عليهم المثالب ؛ وعلى هذا قال النبيّ صلى الله عليه وسلم الذي يبذُل لعبده النعمة فوق الهمة ويكلفه الطاعة فوق الطاقة ؛ قال تعالى : { وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ الله [ لقمان : 20 ] ، وقال : { وَمَا جَعَلَ عَلَيْكمْ فِي الدين مِنْ حَرَجٍ } [ الحج : 78 ] ، { يُرِيدُ الله وقد ذكرنا جميع هذا في ( الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ) عند اسمه اللطيف ، والحمد لله. { يَرْزُقُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القرطبى : قوله تعالى : { قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ } أي الواحد الوِتر ، الذي لا شبيه له ، ولا نظير وقد تقدّم في سورة "البقرة" الفرق بين واحِد وأَحَدٍ ، وفي كتاب "الأَسْنَى ، في شرح أسماء الله الحسنى" وقيل : "أَحَد" بدل من قوله : "الله". طلباً للخفة ، وفراراً منِ التقاء الساكنين ؛ ومنه قول الشاعر : ولا ذاكرَ اللَّهَ إلاّ قَلِيلاَ . . . { الله
إعراب القرآن
مصروف إلى الله سبحانه، قال: إنه اسم الله على هذا التقدير، ولم يرد أن الكلمة اسم من أسماء الله دون الضمير ومما يدل على أنه ليس باسم من أسماء الله تعالى، وأنه من أسماء الأفعال على ما ذكرت، أنه مبني، كما أن هذه وليس في أسماء الله تعالى اسم مبني. على هذا الحد. فلما كان هذا الاسم مبنياً كصه، وإيه، ونحوهما. دل ذلك على أنه بمنزلتهما، وليس من أسماء القديم سبحانه، إذ ليس في أسمائه اسم مبني على هذا الحد. __ (1) تكررت هذه العبارة في الأصل مرة أخرى بهذا النص: «وليس أيضا على قول من قال: ألا رب من قلبي له الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا عبد الرحمن قال، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: (للذين أحسنوا الحسنى أخبرنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى في قوله: (وزيادة) ، قال: قيل له: أرأيت قوله: (للذين أحسنوا الحسنى أهل الجنة إذا دخلوا الجنة فأُعطوا فيها ما أُعْطُوا من الكرامة والنعيم، قال: نودوا: "يا أهل الجنة، إن الله ابن المبارك، عن معمر، وسليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: (للذين أحسنوا الحسنى قال: ثم قال: (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه ربهم، ولا يرهقُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى:(للذين أحسنوا الحسنى ، أخبرنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى في قوله:(وزيادة) ، قال: قيل له: أرأيت قوله:(للذين أحسنوا الحسنى الجنة إذا دخلوا الجنة فأُعطوا فيها ما أُعْطُوا من الكرامة والنعيم، قال: نودوا : "يا أهل الجنة ، إن الله ابن المبارك، عن معمر ، وسليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى:(للذين أحسنوا الحسنى قال: ثم قال:(للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، قال: الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه ربهم، ولا يرهقُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال : إذا دخل أهل وأخرج الدارقطني وابن مردويه عن صهيب رضي الله عنه في الآية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الزيادة الله صلى الله عليه وسلم " أن الله يبعث يوم القيامة منادياً ينادي : يا أهل الجنة - بصوت يسمعه أولهم وآخرهم - إن الله وعدكم الحسنى وزيادة ، فالحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الرحمن ". عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال : الزيادة : النظر إلى وجه الرحمن
تفسير السلمي
| | قال النهرجوري في هذه الآية : قال الله : ! 2 < سبقت لهم منا الحسنى > 2 ! ولم يقل | ( ( سبقت لهم منهم الحسنى ، فما سبق من إحسانه إليهم سابقه حلم بالسعادة لهم فتح | أبصارهم النظر 2 < سبقت لهم منا الحسنى > 2 ! . | | وقيل في هذه الآية : الحسنى : العناية السابقة وهي خمسة أشياء : العناية ، والاختيار ، | والهداية والحسنى | هذه السوابق . | | قال الواسطي رحمة الله عليه : نور قلوبهم بالطمأنينة وسكنت نفوسهم إلى الرحمانية
تفسير القرآن الكريم - المقدم
قول من جعل فواتح السور مأخوذة من أسماء الله وصفاته المذهب الثالث: أن الفواتح حروف مأخوذة من أسماء الله لأحد أن يتسمى باسم الله، فهذا الفريق قال: إن (يس): اسم من أسماء الله، (طه): اسم من أسماء الله، (الم) : اسم من أسماء الله. وعن ابن عباس وغيره (الم) حروف استفتحت من حروف هجاء أسماء الله. وهذه طريقة أخرى تلتقي مع نفس الطريق، يقولون: إن كل حرف من هذه الحروف رمز لاسم من أسماء الله، أو جزء منه
تفسير الفاتحة مثالا على تدبر القرآن
هذه السورة فيها تقسيم حكيم بديع، ففي حديث أبي هريرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله الصلاة؛ أي الفاتحة؛ بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل؛ فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين، قال الله تعالى: حمدني عبدي؛ وإذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى أثنى علي عبدي و إذا قال مالك يوم الدين قال تبارك وتعالى من النطق والبيان بحسب حاجتهم وأهليتهم؛ فكيف إذا كان الكتاب كتاب الله رب العالمين الذي هو مرجع الأسماء الحسنى والصفات العليا إليها ومدارها عليها، وهي الله والرب الرحمن وبنيت السورة على الإلهية