الإيضاح في القراءات
، ثم سورة محمد صلى الله عليه، ثم هل أتى على الإنسان، ثم سورة الطلاق، ثم سورة لم يكن، ثم سورة الحشر، ثم سورة نصر الله، ثم سورة المنافقون، ثم سورة النور، ثم سورة المجادلة، ثم الحجرات، ثم التحريم، ثم الجمعة و إذا كانت فاتحة سورة نزلت بمكة كتبت بمكة ثم يزيد الله فيها ما يشاء بالمدينة (¬3) . ... و كُتِبَت بمكة (لقد جاءكم رسول) الى آخر السورة، ثم سورة إذا وقعت الواقعة، ثم و العاديات ضبحاً، ثم سورة الفلق، ثم قل أعوذ برب الناس.فذلك ثلاثون سورة نزلت بالمدينة، فجميع ما نزل بمكة و المدينة مئة سورة و ثلاث
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
تُعيِّن هذا المعنى ، ولو أريد من الضّمير فريقَا أهللِ الجنّة وأهل النّار ، لقال : بينهم ، كما قال في سورة الحديد ( 13 ) ) فضرب بينهم بسور الآية . ضُرب فاصلاً بين مكان الجنّة ومكان جهنّم ، وقد سمّاه القرآن سوراً في قوله : فضرب بينهم بسور له باب في سورة الحديد ( 13 ) ، وسمّي السور حجاباً لأنّه يقصد منه الحجب والمنع كما سمّي سوراً باعتبار الإحاطة .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الإِنفاق في سبيل الله وعن ذكر الفتح وعن تذييل ذلك بقوله : ( ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد ( ( الحديد يرعووا وينصاعوا إلى الحجة الساطعة بأنه يكون تقويم عوجهم بالسيوف القاطعة وهو ما صرح لهم به في قوله في سورة المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلاً ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلاً وقوله في سورة النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم لئلا يحسبوا أن قوله : ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد ( ( الحديد
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد تقدم ذكر الحديد ومعدنه وصناعته في تفسير قوله تعالى : ( آتوني زبر الحديد في سورة الكهف . والعزيز : المتصف بالعزة ، وتقدمت في قوله : ( إن العزة لله جميعاً في سورة يونس وقوله : فاعلموا أن الله
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
هذا ويرى ابن كثير(¬17) أن هذه الآية بمعنى آية الحديد : (¬18) ، وآية الرحمن : (¬19) . تفسيره 25/68 . (¬16) انظر : تفسير ابن الجوزي 7/77 ، وتفسير القرطبي 16/12 . (¬17) تفسيره 3/119 . (¬18) سورة الحديد : الآية 25 . (¬19) سورة الرحمن : الآية 7 – 9 . (¬20) تفسيره 7/183 . (¬21) تفسيره 3/401 ، وانظر
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
بل نقل بعضهم الإجماع على ذلك(¬9) ، وأما ما روي أن سبب إسلام عمر اطلاعه على صحيفة فيها آيات من أول سورة الحديد فغير ثابت(¬10) . وهو من باب التوطئة لدعائهم ، وهذا أسلوب مستعمل(¬12) . ¬__________ (¬1) سورة الحديد : الآية 10 . (¬2)
تيسير الأمر في الجمع بين قراءتي عاصم وأبي عمرو البصري
إدغام متماثلين كبير للسوسي عينان نَّضاختان سورة الواقعة الواقعة ... وكأس – تأثيماً ... أسكن البصري الهاء سورة الحديد الحديد ... وهُو ( الخمسة ) ... وهْو ...
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 269 ( سورة الذاريات ) مقصودها الدلالة على صدق ما أنذرت به سورة ق تصريحا وبشرت به تلويحا ولا فحملها ما أوجد فيها فأوقرها به فأجراها إجراء سهلا ، فقسم منها ما أراد تارة برقا وأخرى رعدا ، يصل صليل الحديد على الحديد ، أو الحجر على مثله مع لطافة السحاب ، كل ما يشاهد فيه من الأسباب ، وآونة مطرا شديد الانصباب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لطيفة قال فى ملاك التأويل : قوله تعالى : " وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم " وفى سورة الحديد : "ثم قفينا مريم " للسائل أن يسأل عن وجه ما اختلف فى هاتين السورتين من التفصيل فيمن قفى بهم ؟ ووجه ما زيد فى آية الحديد من المقفى بهم قبل عيسى عليه السلام ، ولم يقع ذلك فى سورة المائدة مع اتحاد ما قصد فى الموضعين من تواتر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تُعيِّن هذا المعنى ، ولو أريد من الضّمير فريقَا أهللِ الجنّة وأهل النّار ، لقال : بينهم ، كما قال في سورة الحديد ( 13 ) { فضرب بينهم بسور } الآية. فاصلاً بين مكان الجنّة ومكان جهنّم ، وقد سمّاه القرآن سوراً في قوله : { فضرب بينهم بسور له باب } في سورة الحديد ( 13 ) ، وسمّي السور حجاباً لأنّه يقصد منه الحجب والمنع كما سمّي سوراً باعتبار الإحاطة.