تفسير يحيى بن سلام
الْمَوْضِعِ الْعَذَابُ، يَقُولُ: وَلَوْ أَنَّا عَذَّبْنَاهُمْ لاحْتَجُّوا فَقَالُوا: {رَبَّنَا لَوْلا} [القصص {قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ} [القصص: 48] يَعْنُونَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ. {وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ} [القصص: 48] بِالتَّوْرَاةِ وَالْقُرْآنِ. قَالَ: {قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا} [القصص: 48] مُوسَى وَهَارُونُ. مَا أُوتِيَ مُوسَى} [القصص: 48] هُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وهذا الذي ذكره المبرّد أولى لأنها أساطير في الأكثر يعني بها القصص لا كل كتاب مسطور . وقد تقدّم عند قوله تعالى : ( يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأوّلين في سورة الأنعام ( 25 ) . الّذين يضلّونهم ، فاللام مستعملة مجازاً في العاقبة مثل ) فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً ( سورة القصص : 8 ) . وشاعت هذه الاستعارة ، قال تعالى : وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم في سورة الأنعام ( 31 ) .
دروس وعبر من قصة قارون
إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ } (سورة آل عمران: الآية 44)] أي: ذلك القصص الحكيم الذي قصصناه عليك يا محمد فيما يتعلق بما قالته امرأة عمران، فجاء القرآن الكريم بهذه القصص، وحكاها بالحق والصدق، لتكون عبرة وعظة للناس .. الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } (سورة نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى } (سورة
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
المعرف )) ، ثم قال : (( وعنه في لساحران الحذف )) ، يعني : أن أبا داود ذكر حذف الألف في قوله تعالى في سورة وقوله : (( وعنهما في ساحران الخلف )) ، أراد قوله تعالى في سورة القصص : { قَالُواْ سَاحِرَانِ تَظَهَرَا 215] وَعَنْهُ حَذْفُ حَاشَ مَعْ تِبْيَانَا **** مَعَايشٍ أَضْغَاثُ مَعْ أَكْنَانَا ¬__________ (¬1) سورة طه ، من الآية 62 . (¬2) تنبيه العطشان ، ص 356 . (¬3) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " . (¬4) سورة القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد تحداهم الله تعالى بهذا في غير موضع من القرآن ، فقال في سورة القصص : {قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [ القصص : 49 ] وقال في سورة الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا} [ الإسراء : 88 ] وقال في سورة مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [ هود : 13 ] ، وقال في سورة
سورة القصص دراسة تحليلية
وبعد ذلك يمكن أن نقرر استناداً إلى ما تقدم إن سورة القصص سورة دعوية (خاصة وأنها مما نزل بمكة المكرمة) ، وأنها سورة احتوت أوصاف الدعاة، ومن تمت دعوتهم، ووعد الله عزَّ وجلَّ لهم بالنصر، والتمكين، والإمامة المطلب الثامن: النظرة القرآنية للإنسان في سورة القصص إن النظرة القرآنية للإنسان في كل أطواره وأحواله
الجامع لأحكام القرآن
[سورة الأحقاف (46): آية 5] وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ [سورة الأحقاف (46): آية 6] وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ الْحَيَاةِ لَهَا، دَلِيلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى:" تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيَّانا يَعْبُدُونَ" «1» [القصص [سورة الأحقاف (46): آية 7] وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ آية 63 سورة القصص.] [
قاموس القرآن
" يعني رأي منهم الكفر كقوله تعالى في الأنبياء " فلما أحسوا بأسنا " يعني رأوا عذابنا كقوله تعالى في سورة مريم " هل تحس منهم من أحد " يقول تعالى هل ترى منهم من أحد الثاني : ألحس بمعنى القتل قوله تعالى في سورة من يوسف " يعني ابحثوا عنه الرابع : الحس والحسيس بمعنى الصوت قوله تعالى في سورة الأنبياء " لا يسمعون حسناً " الثاني : حسناً يعني حقاً قوله تعالى في سورة البقرة " وقولوا للناس حسناً " يعني حقاً الثالث : حسناً يعني الجنة قوله تعالى في سورة القصص " أفمن وعدناه وعداً حسناً " يعني الجنة " فهو لاقيه " @
قاموس القرآن
" وكفلها زكريا " يعني ضمنها قوله تعالى في سورة آل عمران " أيهم يكفل مريم " أي يربيها الرابع : الكفالة الرضاعة قوله تعالى في سورة القصص " هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم " أي يرضعونه 1- ك ل م على ثلاثة النساء " وكلم الله موسى تكليماً " وقال تعالى في سورة البقرة " وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه " الثاني : كلام الله القرآن قوله سبحانه في سورة التوبة " وإن أحد من المشركين كلمات ربي " يعني عجائبه كقوله تعالى في سورة لقمان " ما نفدت كلمات الله " يعني عجائبه @
شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري
الضابط الثالث: القصص يقبل منه في التفسير ما ثبت بالقرآن والسنة الصحيحة. …القصص القرآني آي من القرآن، لا يختلف شأنه عن آي العقيدة، أو آي الأحكام، فكلها كلام رب العالمين يتعبد أو يراد بحث عن مصادر أوسع لبيان ما أبهمته هذه القصص، ولم يأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرجوع شريعة القرآن ناسخة لأديان أهل الكتاب فلا يكون الملغى والمنسوخ شارحاً للناسخ والمهيمن. __________ (1) سورة يوسف، الآية: 3. (2) سورة النمل، الآية: 76.