الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
من ذلك مثلا ما جاء في تفسير قوله تعالى: " إن البقر تشابه علينا.." سورة البقرة : 69 حيث أحصى القراءات الواردة في هذا المقطع من الآية ، وهي اثنتا عشرة قراءة ، مع نسبة كل ويمكن أن توجه هذه القراءة على أن أصله :" إشابهت والتاء هي تاء البقرة ، وأصله :إن البقرة اشابهت علينا اشابهت علينا ، فظن السامع أن تاء البقرة هي تاء الفعل ، إذ النطق واحد ، فتوهم أنه قرأ : " تشابهت " ، سورة النساء : 1 ¬__________ (¬1) . البحر المحيط : 2/254
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ} [البقرة: 108]، وعلى القاف نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده صلى الله عليه وسلم" (¬4)، ولم يدخل عليها إلا بالمدينة (¬5). أسماءها التوقيفية: 1 - البقرة: وقد سميت سورة البقرة بهذا الاسم بسبب ما ورد فيها من قصة موسى عليه السلام وإنما يدل ذلك على أن سورة البقرة لم تنزل جملة واحدة بل في مدد شتى كما ذكر ذلك ابن عطية في المحرر الوجيز عَلَيْكَ هُدَاهُم} [البقرة: 272] وهذا خلاف ما ذكره ابن كثير في تفسيره: 1/ 49 من أن سورة البقرة جميعها
غريب القرآن عند الفراهي
ب- تفسير سورة الذاريات، مطبعة معارف بأعظم جره، دون تاريخ. ه- تفسير سورة المرسلات، مطبعة معارف، دون تاريخ. و- تفسير سورة عبس، مطبعة معارف، دون تاريخ. ز- تفسير سورة الشمس، مطبعة فيض عام، سنة 1326هـ. ح- تفسير سورة التين، مطبعة معارف، دون تاريخ. ط- تفسير سورة العصر، مطبعة فيض عام، سنة 1326هـ. ي- تفسير سورة الفيل، مطبعة معارف، سنة 1354هـ. ك- تفسير سورة الكوثر، مطبعة معارف، دون تاريخ. ل- تفسير سورة الكافرون، مطبعة فيض عام، سنة 1326هـ.
القواعد الحسان في تفسير القرآن
البقرة: { الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ } [البقرة: 265] وفي مقابله وقال في الرجعة في سورة البقرة: { وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلاحاً } [البقرة: 228] وقال في سورة البقرة: { لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ [النساء: 4] وفي سورة البقرة: { وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ } [البقرة: 188] وفي سورة البقرة:
تفسير ابن أبي حاتم
القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن: آية الكرسي» . ضعيف. التاريخ» (7/ 245) . : 2605: يكرثه: 2: قوله: «يكرثه» أي اشتد عليه وبلغ منه المشقة. : 2607: يثقله: 3: تفسير مجاهد: (1/ 115) . 493: 2609: الإسلام: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 493) . : 2610: المسلمين: 2: المصدر السابق . 494: 2612: الجزية: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 114) . : 2613: الجزية: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 311) . : 2616: الكفار: 3: انظر: تفسير القرطبي: (1/ 1089) . 495: 2619: بالطاغوت: 1: قال القرطبي: قوله تعالى: «الطاغوت
تفسير ابن أبي حاتم
قوله: «ينكتون الحصى» أي يضربون به الأرض، كفعل المهموم المفكر. 1015: 5691: حدثني: 1: جاء في تفسير قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ» عن سماك أبى زميل، ولعله سقط هنا. 1016: 5694: سمعتم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 167) . 1017: 5704: زنيج: 1: في تفسير «ابن كثير» : «ابن نبيح» . : 5704: التهلكة: 2: سورة البقرة آية: 195. : 5704: المؤمنين: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 530) . 1018: 5706: المؤمنين: 1: قال ابن كثير في تفسير
الأساس في التفسير
وقد رأينا منذ الكلام عن سورة آل عمران أن محاور السّور من سورة البقرة لها امتدادات معان في سورة البقرة نفسها، وأن السّور التي تفصّل في محاور من سورة البقرة، تفصّل في هذه المحاور وامتدادات معانيها، فتشد إلى المحور من سورة البقرة ما هو ألصق به، ثمّ تفصّل الجميع أو تبني على الجميع وأثناء عرضنا لسورة البقرة رأينا وفي سورة الأنعام تأتي تفصيلات في هذه الشئون وغيرها مما يعتبر تفصيلا لامتدادات معاني المحور في سورة البقرة فمثلا يوجد في سورة الأنعام تفصيل وحوار في ما أحلّ وحرّم من المطعومات وهذه نماذج: 6/ 120 - 118
تفسير مقاتل بن سليمان
يقول: «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ «1» » ، وفى سورة البقرة يقول: «أُولئِكَ عَلَيْهِمْ له مواعظه وَأَطِيعُوا أمره وَأَنْفِقُوا من أموالكم في حق الله خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ __________ (1) سورة البقرة: 156. (2) سورة البقرة: 157. تفسير مقاتل بن سلمان ج 4- م 24
مفردات القرآن للفراهي
. ¬__________ (¬1) تفسير سورة البقرة: ق 19، الآية 2 {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ}. (¬2) قال ابن وانظر الراغب (ريب). (¬3) سورة غافر، الآية: 59. (¬4) سورة العنكبوت، الآية: 48. (¬5) سورة الطور، الآية: 30. (¬6) سورة التوبة، الآية: 110. (¬7) سورة سبأ، الآية: 54. وانظر: سورة هود، الآيتين 62، 110 وسورة إبراهيم، الآية: 9 وسورة فصلت، الآية: 45 وسورة الشورى الآية: 14
التفسير البسيط
وهذه الآية كقوله: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا} [البقرة: 48] وقد مر تفسيره ، والكلام في الراجع إلى اليوم في سورة البقرة. -صلى الله عليه وسلم- فقال: إن أرضنا أجدبت فمتى ¬__________ (¬1) انظر: "الوسيط" 3/ 447. (¬2) انظر: "تفسير انظر: "الطبري" 21/ 87، "معاني القرآن" للنحاس 5/ 293، "تفسير الماوردي" 4/ 349، "مجمع البيان" 8/ 507. ( ¬5) انظر: "تفسير مقاتل" 83 ب. (¬6) اختلتف في اسم السائل؛ ففي "أسباب النزول" ط 1.