سورة الكهف — الآية ٥٠

تفسير مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- قال: ﴿ففسق عن أمر ربه﴾: عصى أمرَ ربه عن السجود لآدم، فكفر واستكبر

لم يذكر ابن جرير (٥‏/‏٦٥٩-٦٦٠) في تفسير قوله: ﴿وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها﴾ غير هذا القول

لم يذكر ابنُ جرير (١٥‏/‏٣٧١-٣٧٢) في تفسير قوله: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾ غير قول ابن زيد ومَن وافقه

سورة النور — الآية ٣

عن ابن أبي عمر، قال: سُئِل سفيان [بن عيينة] عن تفسيره. قال: لم يُفَسِّره لنا

وجَّه ابنُ عطية (١‏/‏٢٦١) تفسير السدي بقوله: «و﴿فتح﴾ على هذا التأويل بمعنى: حكم»

وجَّه ابنُ عطية (٥‏/‏١٩٩) تفسير قتادة للميثاق بأنه يريد به جنس المواثيق

قال ابنُ عطية (٥‏/‏٥١٠): «والسلطان: الملكة والتغلب، وتفسيره هنا بالحجة قلِق»

ذكر ابنُ عطية (٦‏/‏١٣) أنّ هذا قول جمهور المفسرين، وأنّه تفسير على اللغة

لم يذكر ابنُ جرير (١٧‏/‏٣٣٠-٣٣١) في تفسير عموم الآية غير قول أُبَيٍّ، وقول ابن عباس من طريق العوفي، وقول قتادة من طريق معمر، وقول ابن زيد

علّق ابنُ عطية (٦‏/‏٤٧٥) على قراءة ابن مسعود الواردة في قول مقاتل، فقال: «ويشبه أن تكون هذه القراءة على جهة التفسير»