الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومما حسَّن ذلك هنا وجَعَله في الموقع الأعلى من البلاغة أن هذين الوجهين الجائزين عربيةً في معاد الموصولات أو خبراً عنه حتى يعلم أن هذا الحكم العام مراد منه ذلك الخاص أوَّلاً ، كأنه قيل إن الذين آمنوا إلخ كل من والتعبير في نفي الخوف بالخبر الاسمي وهو {لا خوف عليهم} لإفادة نفي جنس الخوف نفياً قاراً ، لدلالة الجملة ولما كان الخوف والحزن متلازمين كانت خصوصية كل منهما سارية في الآخر. واعلم أن قوله : {فلهم أجرهم} مقابل لقوله : {وباءوا بغضب من الله} [ البقرة : 61 ] ولذلك قرن بعند الدالة
تفسير القشيري
فى الظاهر رفع السماء فأعلاها، والأرض من تحتها دحاها، وخلق فيها بحارا، وأجرى أنهارا، وأنبت أشجارا، وأثبت لها أنوارا وأزهارا، وأمطر من السماء ماء مدرارا. وأخرج من الثمرات أصنافا، ونوّع لها أوصافا، وأفرد لكلّ منها طعما مخصوصا، ولإدراكه وقتا معلوما. ومرج فى القلوب بحرى الخوف والرجاء، وجعل بينهما برزخا لا يبغيان فلا الخوف يقلب الرجاء ولا الرجاء يقلب الخوف، كما جاء فى الخبر: «لو وزنا لاعتدلا» «1» - هذا لعوام المؤمنين، فأمّا الخواص فالقبض والبسط، ولخاص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
26 ] ثم قال : {وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} [ الرحمن : 62 ] فذكر أربعاً للواحد ، والسبب فيه أنه بكى من خوف الله ، وذلك البكاء إنما نزل من أربعة أجفان اثنان دون الإثنين ، فاستحق جنتين دون الجنتين ، فحصلت له أربع جنات ، لسكبه البكاء من أربعة أجفان ، ثم إنه تعالى قدم الخوف في قوله : {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ جَنَّتَانِ} وأخر الخوف في هذه الآية لأنه ختم السورة بقوله : {ذَلِكَ لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُ} وفيه إشارة إلى أنه لا بد من دوام الخوف ، أما قبل العمل فالحاصل خوف الاختلال ، وأما بعد العمل فالحاصل خوف
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
فثبتوا الذين آمنوا} بالتَّبشير بالنَّصر وكان المَلَك أمام الصَّف على صورة رجلٍ ويقول: أبشروا فإنَّ الله ناصركم {سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب} الخوف من أوليائي {فاضربوا فوق الأعناق} أَيْ: الرُّؤوس {واضربوا منهم كلَّ بنان} أَيْ: الأطراف من اليدين والرِّجلين
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
أيها المؤمنون فى حال قوتكم - وقت أن كنتم عدداً قليلاً، وضعفاء يستغل أعداؤكم ضعفكم، وقد استولى عليكم الخوف من أن يتخطفكم أعداؤكم، فهاجرتم بأمر الله وجعل من يثرب مأوى لكم، وكان لكم النصر بتأييده وتوفيقه، ورزقكم
المختصر في تفسير القرآن الكريم
239 - فإن خفتم من عدوٍّ ونحوه، فلم تقدروا على أدائها تامةً فصلوا مشاة على أرجلكم أو راكبين على الإبل والخيل ونحوها، أو على أي صفة تقدرون عليها، فإذا زال الخوف عنكم فاذكروا الله كما علَّمكم، ومنه ذِكرُه في الصلاة على كمالها وتمامها، واذكروه أيضًا لتعليمه إياكم ما لم تكونوا تعلمونه من النور والهدى.
إعراب القرآن وبيانه
من النحاة وخالفهم ابن خروف فأجاز النصب مع اختلاف الفاعل محتجا بهذه الآية قائلا إن فاعل الإراءة هو الله تعالى وفاعل الخوف والطمع المخاطبون وأجاب عنه ابن مالك في شرح التسهيل فقال: «معنى يريكم يجعلكم ترون ففاعل الرؤية على هذا هو فاعل الخوف والطمع» . لمن خبره خير من مرآه، أول من قاله المنذر بن ماء السماء وكان يسمع بمشقة بن خمرة المعيدي ويعجبه ما يبلغه لبرق من تهامة مستطير سقوني الخمر ثم تكنفوني ... عداة الله من كذب وزور
1000 سؤال وجواب في القرآن
(ج 3:) تفترق الخشية عن الخوف، بأنها تكون عن يقين صادق بعظمة من نخشاه، وأما الخوف فيجوز أن يحدث عن تسلط وتسند خشية الله في القرآن إلى الذين يبلغون رسالات ربهم، ومن اتبع الذكر، والمؤمنين، والعلماء، والذين رضي الله عنهم ورضوا عنه. والخضوع في الاستعمال القرآني؟ (ج 4:) يفترق الخشوع عن الخضوع، بأننا لا نخشع إلا عن انفعال صادق بجلال من والخشوع من أفعال القلوب، وإذا خشع الصوت أو خشع الوجه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
زوجها ، والمطلقات ، وهي متقدّمة عليهنّ في النزول ، متأخرة في التلاوة ورسم المصحف ، وشبهوها بقوله : {إن الله ، قالوا : وجاء ما هو متعلق بأبعد من هذا ، زعموا أن قوله تعالى : {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب} رداً لقوله : {وقالوا لن يدخل الجنة إلاَّ من كان هوداً أو نصارى} قالوا : وأبعد منه : {سأل سائل بعذاب واقع } راجع إلى قوله : {وإذا قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك} الآية قالوا : أو يجوز أن يكون حدث خوف قبل إنزال إتمام أحكام المطلقات ، فبين تعالى أحكام صلاة الخوف عند مسيس الحاجة إلى بيانه ، ثم أنزل إتمام