لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
في سورة القصص سياق الآيات (70 – 73) هو في نعم الدنيا من الآية: (وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الاولى فلذا ناسب تقديم الاولى على الآخرة في سورة القصص. اما في سورة الليل فقال تعالى (إن لنا للآخرة والأولى) لم يذكر الحمد وقدم الآخرة كما سبق وفصلنا. في هذا التوكيد في سورة الليل؟ التوكيد في سورة الليل جاء مناسباً لسياق الآيات، فسياق الآيات في ورة الليل أما في سورة النجم فسياق الآيات ليس في المال ولا في التملك اصلاً فلم يؤكد باللام.
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
سورة النمل الآية الأولى منها - قوله تعالى: (فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ) (النمل: 10 - 11)، وفي سورة القصص: (أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ) (القصص: 31)، للسائل أن يسأل عن القول لموسى، العبارة؟ فأقول جواباً لهذا السؤال - وأسأل الله توفيه وعصمته - إنه قد تقدم في سورةطه أن الوارد من هذا القصص السورتين من غير اختلاف في شيء من معناه، وهو المراد بقوله سبحانه: (وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ) (القصص
التفسير الحديث
وهو ما ذكر في آيات القصص [67] والنمل [91] والبقرة [125- 129] وآل عمران [97] التي قرر بعضها أن هذا الأمن وقد جاء هذا الدعاء أيضا في آية سورة إبراهيم هذه: وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ في ظله بالأمن والرفاه فيما تنسفه من عادات جاهلية فقالوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم ما حكته عنه آية القصص آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ القصص ولقد أشارت آية في سورة العنكبوت إلى نفس المعنى الذي أشارت إليه هذه الجملة من آية القصص وهي: أَوَلَمْ
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة القصص (28) : الآيات 83 الى 84] تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها الطّمّاع من يجعل العلوّ لفرعون، والفساد لقارون، متعلقا بقوله: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ [القصص : 4] ، وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ [القصص: 77] ، ويقول: من لم يكن مثل فرعون وقارون، فله تلك الدار القول في تأويل قوله تعالى: [سورة القصص (28) : الآيات 85 الى 86] إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو ما ذكر في آيات القصص [67] والنمل [91] والبقرة [125 - 129] وآل عمران [97] التي قرر بعضها أن هذا الأمن وقد جاء هذا الدعاء أيضا في آية سورة إبراهيم هذه : وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ في ظله بالأمن والرفاه فيما تنسفه من عادات جاهلية فقالوا للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ما حكته عنه آية القصص آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنَّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ القصص ولقد أشارت آية في سورة العنكبوت إلى نفس المعنى الذي أشارت إليه هذه الجملة من آية القصص وهي : أَوَلَمْ
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
[28] {قَالَ} [القصص: 28] موسى {ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ} [القصص: 28] يَعْنِي هَذَا الشَّرْطُ بَيْنِي مِصْرَ، {آنَسَ} [القصص: 29] يَعْنِي أَبْصَرَ، {مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا} [القصص: 29] وَكَانَ فِي } [القصص: 31] تتحرك، {كَأَنَّهَا جَانٌّ} [القصص: 31] وَهِيَ الْحَيَّةُ الصَّغِيرَةُ مِنْ سُرْعَةِ حركتها ، {وَلَّى مُدْبِرًا} [القصص: 31] هاربا منها، {وَلَمْ يُعَقِّبْ} [القصص: 31] لَمْ يَرْجِعْ فَنُودِيَ، {يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ} [القصص: 31] [32] {اسْلُكْ} [القصص: 32] أَدْخِلَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَجَدَ عَلَيْهِ } [ القصص : 23 ] أي : على الماء { أُمَّةً } [ القصص : 23 ] جماعة { يَسْقُونَ } [ القصص : 23 ] أي : مواشيهم { وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ } [ القصص : 23 ] يعني : بعيداً عن الماء { امرأتين تَذُودَانِ } [ القصص : 23 ] أي : ما شأنكما؟ وفي الاستفهام هنا معنى التعجُّب يعني : لماذا تمنعان الغنم أنْ تشربَ و { الرعآء } [ القصص : 23 ] جمع رَاعٍ . [ القصص : 24 ] أعطت حكماً ثالثاً .
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 396 " ( سورة القصص ) مكية وآياتها ثمان وثمانون بسم اللَّه الرحمن الرحيم ) طسم تِلْكَ ءَايَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ نَتْلُواْ عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( القصص طَآئِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَآءَهُمْ وَيَسْتَحْىِ نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ( القصص
زاد المسير في علم التفسير
يشبه الحرف والثاني أن بعضه يصدق بعضا فليس فيه اختلاف ولا تناقض وإنما قيل له مثاني لأنه كررت فيه القصص والفرائض والحدود والثواب والعقاب فان قيل ما الحكمة في تكرار القصص والواحدة قد كانت تكفي فالجواب مثناة مكررة لوقعت قصة موسى إلى قوم وقصة عيسى إلى قوم وقصة نوح إلى قوم فأراد الله تعالى أن يشهر هذه القصص تعبدون الكافرون وقوله أولى لك فأولى القيامة 34 35 وما أدراك ما يوم الدين الانفطار 17 18 فسنذكرها في سورة
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
الآية الثالثة من سورة القصص - قوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ) (القصص الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) (القصص