جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة

جمعه بمعنى كتابته، ويدل له ما ورد في الحديث الذي أخرجه البخاري في قصة جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق – رضي الله عنه – ومما ورد فيه: قول عمر بن الخطاب لأبي بكر – رضي الله عنهما: " وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن " وقول أبي بكر الصديق لزيد بن ثابت – رضي الله عنهما: " فتتبع القرآن فاجمعه " أي: اكتبه كله

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال عكرمة والسدي ومقاتل ومحمد بن إسحاق: كتب النبي صلّى الله عليه وسلّم مع أبي بكر الصديق إلى يهود بني قينقاع يدعوهم إلى الإسلام وإلى إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وأن يقرضوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً، فدخل أبو بكر (رضي الله عنه) ذات يوم بيت مدارسهم فوجد ناسا كثيرا من اليهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص بن عازوراء وكان من علمائهم، ومعه حبر آخر يقال له: أشيع، فقال أبو بكر (رضي الله عنه) لفنحاص: اتق الله حقا فإن الله إذا لفقير ونحن أغنياء، ولو كان غنيا ما أعطاناه ربّي، فغضب أبو بكر (رضي الله عنه) وضرب وجه

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فنجويه (¬1) قال: حدثنا ابن حبش المقري (¬2) قال: حدثنا البغوي (¬3) قال: حدثنا علي بن جعد (¬4) قال: حدثنا أبو ثلاثتهم: أبو معاوية، والثوري، وابن فضيل، عن الأعمش به. إمام ثقة، أقل المشايخ خطأ. (¬4) ثقة، ثبت، رمي بالتشيع. (¬5) يحيى بن المتوكل، ضعيف. (¬6) بهية مولاة أبي بكر الصديق، روت عن أم المؤمنين عائشة، وعنها مولاها أبو عقيل، قال الحافظ: لا تعرف، قال ابن عمار ليست بحجة فيه أبو عقيل، ضعيف، وبهية مولاة أبي بكر، لا تعرف. =

تفسير السلمي

قال أبو سعيد الخراز في هذه الآية : ومناشدة النبي صلى الله عليه وسلم ربه : ' إنك إن تهلك هذه العصابة لا تعبد ' وقول الصديق أبي بكر رضي الله عنه : ' دع مناشدتك ربك فإنه منجز لك ما وعدك ' . أبو بكر رضي الله عنه تكلم عن التجريد برؤية الوعد بالوفاء ناظرا بالإشارة إليه ، والنبي صلوات الرحمن عليه كان أتم وأبلغ وأقوى وأسكن من أبي بكر وأشد طمأنينة إلى انجاز الوعد لأنه بالله أعرف ، إلا أنه في ذلك

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

قال أبو ذؤيب : ضَرَائِرُ حِرْمِيٍّ تَفَاحَشَ غَارُهَا ; أي : أفرطت غيرتها . وليفعلوا بهم مثل ما يرجون أن يفعل بهم ربهم ، مع كثرة خطاياهم وذنوبهم ، نزلت في شأن مسطح وكان ابن خالة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، وكان فقيراً من فقراء المهاجرين ، وكان أبو بكر ينفق عليه ، فلما فرط منه ما فرط ويروى أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قرأها على أبي بكر ، فقال : بلى أحب أن يغفر ال

جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)

قراءة الفاتحة فى الصلاة فى كل ركعة فقد روى عن ابى عبد الله الصنابحى(¬1) قال قدمت المدينة فى خلافة أبى بكر الصديق فصليت وراءه المغرب فقرأ فى الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة سورة من قصار المفصل ثم قام فى الثالثة الأربع جميعاً فى كل ركعة بأم القرآن وسورة من القرآن .(¬3) وروى عن آنس بن مالك أنه قال { قمت وراء أبى بكر عبد الله الصنابحى عبد لرحمن بن عسيلة أبو عبد الله المرادى . روى عن أبى بكر وعمر - رضي الله عنه - وروى عنه أهل الحجاز وسويد بن غفلة ، وثقة ابن سعد ، قدم المدينة بعد

إعراب القرآن وبيانه

من قول أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم لهم وإما أن يكون من قول اللّه تعالى لهم ، وروى القرطبي أن أبا بكر الصديق رضي اللّه عنه كان يطعم مساكين المسلمين فلقيه أبو جهل فقال : يا أبا بكر أتزعم أن اللّه قادر على باله لم يطعمهم؟ قال : ابتلى قوما بالفقر وقوما بالغنى وأمر الفقراء بالصبر وأمر الأغنياء بالإعطاء ، فقال أبو جهل : واللّه يا أبا بكر إن أنت إلا في ضلال أتزعم أن اللّه قادر على إطعام هؤلاء وهو لا يطعمهم ثم تطعمهم

إعراب القرآن وبيانه

يكون من قول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم وإما أن يكون من قول الله تعالى لهم، وروى القرطبي أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يطعم مساكين المسلمين فلقيه أبو جهل فقال: يا أبا بكر أتزعم أن الله قادر على إطعام باله لم يطعمهم؟ قال: ابتلى قوما بالفقر وقوما بالغنى وأمر الفقراء بالصبر وأمر الأغنياء بالإعطاء، فقال أبو جهل: والله يا أبا بكر إن أنت إلا في ضلال أتزعم أن الله قادر على إطعام هؤلاء وهو لا يطعمهم ثم تطعمهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وليس عليه فيها شر وأخرج الطبراني في الأوسط والبيهقي في "الشعب" وابن أبي حاتم وجماعة عن أنس قال بينما أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ نزلت عليه : { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ } الآية فرفع أبو بكر يده وقال يا رسول الله إني لراء ما عملت من مثقال ذرة من شر فقال عليه الصلاة والسلام يا أبا بكر أرأيت ما ترى في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر ويدخر لك مثاقيل ذر الخير حتى توفاه

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

قال أبو ذؤيب : % ( ضَرَائِرُ حِرْمِيٍّ تَفَاحَشَ غَارُهَا ; أي : أفرطت غيرتها . وليفعلوا بهم مثل ما يرجون أن يفعل بهم ربهم ، مع كثرة خطاياهم وذنوبهم ، نزلت في شأن مسطح وكان ابن خالة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، وكان فقيراً من فقراء المهاجرين ، وكان أبو بكر ينفق عليه ، فلما فرط منه ما فرط ويروى أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأها على أبي بكر ، فقال : بلى أحب أن يغفر ال ________________