معالم التنزيل

إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم، أبو معمر هو المنقري، اسمه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أبي الحجاج

معالم التنزيل

وقال الحافظ ابن كثير في «تفسير» (2/ 108) : قال شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزي وقد رواه خَالِدُ بْنُ عَبْدِ

معالم التنزيل

معاذ هو ابن معاذ العنبري، شعبة هو ابن الحجاج، الحكم هو ابن عتيبة.

معالم التنزيل

التفسير» 3/ 35 هو حديث موضوع لا محالة، لا يستريب في ذلك من عنده أدنى معرفة بالحديث، وقد صرح شيخنا أبو الحجاج

معالم التنزيل

بْنُ عِيسَى الْجُلُودِيِّ أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ أَنْبَأَنَا مسلم بن الحجاج

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الوحي بالليل وينساه بالنهار فأنزل الله ) ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ( وفي إسناده الحجاج

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الكعبة غلب عليه كما غلب النجم على الثريا و ( مثابة ) مصدر من ثاب يثوب مثابا ومثابة أي مرجعا يرجع الحجاج

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يعطون من الصدقة ما ينفقون في غزوهم ومرابطتهم وإن كانوا أغنياء وهذا قول أكثر العلماء وقال ابن عمر هم الحجاج

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 85 """""" سبحانه استفهاما آخر للتوبيخ والتقريع يجرى مجرى الحجاج للكفار واستركاك صنعهم

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إنهم العاص بن وائل وعتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل بن هشام والنضر بن الحارث وأمية بن خلف ومنبه بن الحجاج