جامع البيان في تأويل آي القرآن

والتضييع، وإما بالتكميل والتتميم. (1) * * * وأمّا وجه جواز ذلك، فإنه كما: 14336- حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال، حدثنا جعفر بن عون قال، حدثنا عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، عن عبد الله بن يزيد، عن عبد فجزاه الله عن كتابه ودينه أحسن الجزاء ، يوم توفى كل نفس ما كسبت . (2) الأثر : 14336 - (( موسى بن عبد الرحمن و (( عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي المعافري )) ، هو (( ابن أنعم )) ، ثقة . و (( عبد الله بن يزيد المعافري )) أبو عبد الرحمن الحبلي المصري ، ثقة ، مضى برقم : 6657 ، 9483 ، 11917

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وابن أبى حاتم عن ابن زيد فى قوله ) هذا بلاغ للناس ( قال القرآن ) ولينذروا به ( قال القرآن ع15 تفسير سورة حول السورة وهى مكية بالاتفاق كما قال القرطبى وأخرج النحاس فى ناسخه وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة الحجر بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير مثله بسم الله الرحمن الرحيم سورة الحجر الآية ( 1 12

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وما كنت أدرى ما الكتاب ولا الإيمان وبذلك نزل القران ) ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) ع43 تفسير سورة الزخرف هي تسع وثمانون آية حول السورة قال القرطبي هي مكية بالإجماع وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة الزخرف بمكة قال مقاتل إلا قوله واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا يعني فإنها نزلت بالمدينة بسم الله الرحمن الرحيم سورة الزخرف ( 1 20 )

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن المسيب: أنهما كانا لا يريان بأسًا بذبيحة نصارى بني تغلب. 11224- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن حصين، عن الشعبي: أنه كان لا يرى بأسًا بذبائح نصارى بني تغلب، وقرأ: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا) ، [سورة قال: وقرأ الحكم: (وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ) ، [سورة البقرة: 78 وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) ، [سورة التي نفاها جل ثناؤه عن نفسه بقوله: (فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ) ، [سورة الرحمن: 39] ، وبقوله: (وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ) ، [سورة القصص: 78] ، يعني: لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم - سورة السجدة مكية وآياتها ثلاثون - مقدمة سورة السجدة أخرج ابن الضريس وابن وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير مثله وأخرج النحاس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن المسيب: أنهما كانا لا يريان بأسًا بذبيحة نصارى بني تغلب. 11224- حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن حصين، عن الشعبي: أنه كان لا يرى بأسًا بذبائح نصارى بني تغلب، وقرأ: ( وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا )، [سورة قال: وقرأ الحكم:( وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ )، [سورة البقرة: 78 وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا )، [سورة التي نفاها جل ثناؤه عن نفسه بقوله:( فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ )، [سورة الرحمن: 39]، وبقوله:( وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ )، [سورة القصص: 78]، يعني: لا يسأل

الروايات التفسيرية في فتح الباري

سورة {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} [3260] أخرج أحمد والترمذي والطبراني وصححه الحاكم من حديث ابن عمر رفعه أخرجه الإمام أحمد 2/27، والترمذي رقم3333 - في تفسير سورة " {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} "-، والحاكم 4/ "تهذيب الكمال" 18/17 كلهم من طريق عبد الرزاق، قال: أخبرنا عبد الله بن بحير الصنعاني القاص، أن عبد الرحمن وعندهم زيادة {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ، وعند البعض قال: "وأحسب أنه قال "سورة هود".

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

سورة التكوير فضلها قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عبد الله بن بحير الصنعاني القاص أن عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني أخبره أنه سمع ابن عمر رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ من أهمها عند قوله تعالى في سورة طه (ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا) ، وعند قوله تعالى من سورة