تفسير السراج المنير - الشربيني
{وما كان ربك} أي: المحسن إليك بالإحسان بإرسالك إلى الناس {مهلك القرى} أي: هذا الجنس كله بجرم وإن عظم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أوجب عليهم العذاب إلاّ إحساناً إليه بما يقاسي من معالجتهم وغير ذلك من الحكمة فقال : {كلمت ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومجاهرته ، أمره بحفظ من تبعه وملاطفته ، فقال : {ولا تطرد الذين يدعون} وهم الفقراء من المسلمين {ربهم} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التحريم إلا إليه؟ فأمره تعالى بأن يجيبهم عن ذلك ويزيدهم بأنه لم يحرم غيره فقال : {قل إنما حرم ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والكون مع الباقي وحده , فأشار إلى ذلك بتقديم الإله معبراً عنه بوصف الإحسان ترغيباً فقال : {ولربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
على ما أراد لأنه الذي خلق الأثر قطعاً لأن مثله لا ينشأ عنه ما نشأ من الهلاك , قال : {فجعل} أي ربك المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كذبهم عياناً , وعلموا - إن كان لهم علم - أن الوعد بالساعة لإقامة العدل على الظالم والعود بالفضل على المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
: {نادى} وصرف القول عن مظهر العظمة إلى صفة الإحسان لأنه موطنه لاقتضاء حاله ذلك فقال : {ربه} : أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بالإضافة إلى ضميره فأفهم أن إحسانه إليهم إحسان يليق بمقامه , ويلتئم بمراده الشريف ومرامه : {من ربك} أي المحسن
إعراب القرآن - النحاس
ويوم فتح مكة قد نفع من آمن إيمانه ويروى أن المؤمنين قالوا سيحكم الله جل وعز بيننا يوم القيامة فيثيب المحسن