عددت الأيام السعيدة فى حياتي "بلا منغصات" فوجدتها أربعة عشر يوما (عبد الرحمن الناصر - من ملوك الأندلس حكم خمسين سنة) السعادة هناك فقط (وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا)

مجالس التدبر

في قوله ( يدافع) قوة و حماية تجعل العبد يرتاح ويطمئن أن الذي يتولى الدفاع عنه هو الخالق لكل شيء القوي العظيم فيخرج من حوله وقوته ويركن إلى خالقه .. فما أهنأه! من كان الله معه فمن عليه ومن تولاه فمن ينال منه.

ابتسام بنت بدر الجابري

(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) يتحرى العبد المؤمن العمل الصالح بكل صوره وأحواله ، فهي أبواب شتى لا يدري في أيها يكون سبب نجاته وفلاحه

ابتسام بنت بدر الجابري

(وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلياس كل مِّنَ الصَّالِحِينَ.وَإِسماعيل وَالْيَسَعَ ويونس ولوطا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِين. وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذرياتهم وإخوانهم وَاجْتبيناهم وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) ما أعظم بركة صلاح العبد ،وتعدي أثرها .

ابن القيم

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا) ان في دوام الذكر في الطريق والبيت والحضر والسفر والبقاع تكثيرا لشهود العبد يوم القيامة؛ فإن البقعة والدار والجبل تشهد للذاكر يوم القيامة

أحمد عيسى المعصرواي

( فَاستَجابَ لَهُ رَبُّهُ ) يوسف ( فَاستَجَبنا لَهُ ) الأنبياء أجمل شعور .. أن يستجيب الله لك دعوة كانت سرّاً بينك وبينه الشعور أن الله بعظمته و كبريائه يسمع كلامك وأنت العبد الفقير لا أستطيع أن أصف لكم هذا الشعور

محمد القحطاني

﴿ والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنَّا لا نضيع أجر المصلحين ﴾ ‏لا يكون العبدُ مصلحًا حتى يتمسك بكتاب ربه، ويقيم الصلاة على الوجه الذي يرضاه الله ويحبه، فمن ادعى الإصلاح بغير هذين الأمرين فهو مفسد كذاب.

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما اللمسة البيانية في قوله تعالى في سورة البقرة (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان)؟ في هذه الآية تقدّم جواب الشرط على فعل الشرط ومعناه أن الله تعالى يجيب دعاء العبد حتى قبل أن يبدأ بالدعاء. وفي الآية لفتة أخرى أنه في سياق القرآن كله عندما تأتي الآية فيها وإذا سألك أو يسألونك ي...

ابن القيم

(وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا) من أعظم الحسرات على العبد يوم القيامة؛ أن يرى سعيَه كلَّه ضائعًا؛ لم ينتفع منه بشيء، وهو أحوج ما كان العامل إلى عمله، وقد سعد أهل السعي النافع بسعيهم!

ابن القيم

تأمل كيف جعل رجاءهم إتيانهم بهذه الطاعات! فالرجاء وحسن الظن إنما يكون مع الإتيان بالأسباب المشروعة، فيأتي العبد بها ثم يحسن ظنه بربه، ويرجوه أن لا يكله إليها، وأن يجعلها موصلة إلى ما ينفعه، ويصرف ما يعارضها ويبطل أثرها.