الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أوس مرفوعا مثله وأخرج ابن أبي الدنيا في العزاء عن شهر بن حوشب رفعه قال " من انقطع شسعه فليقل إنا لله وإنا إليه راجعون فإنها مصيبة " وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا عن عوف بن عبد الله قال : من ابن سعد وعبد بن حميد وابن أبي شيبة وهناد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن عمر بن الخطاب أنه انقطع شسعه فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون فقيل له : مالك ؟ ! العزيز بن أبي رواد قال " بلغني أن المصباح طفىء فاسترجع النبي صلى الله عليه و سلم قال : كل ما ساءك مصيبة

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[68] ومن طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم1 حدثني أبي زيد ابن أسلم2 أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر بن قتادة 4 عن أشياخ لهم قالوا: فينا وفي اليهود نزلت، وذلك أنا كنا قد علوناهم في الجاهلية فكانوا يقولون: إن نبيا سيبعث قد أظل زمانه فنقتلكم معه، فلما __________ 1 عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي ولاء أسلم العدوي، مولى عمر، أبو عبد الله، أو أبو أسامة، المدني، ثقة عالم، وكان يرسل، مات سنة ست وثلاثين. وذكره السيوطي في الدر المنثور 1/207 وعزاه لابن جرير فقط. 4 هو عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله { حملته أمه كرهاً } قال : مشقة عليها . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن أنه قال : « وحمله وفصله » بغير ألف . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر من طريق قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود الدؤلي قال : رفع إلى وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن نافع بن جبير أن ابن عباس أخبره قال : إني لصاحب المرأة التي أتي بها عمر وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن أبي عبيدة مولى عبد الرحمن بن عوف قال : رفعت امرأة إلى عثمان Bه ولدت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : بينما ابن عباس مع عمر وهو آخذ بيده فقال عمر : أرى القرآن قال : لم قلت : لأنهم متى يقرؤوا ينفروا ومتى نفروا يختلفوا ومتى ما يختلفوا يضرب بعضهم رقاب بعض ، فقال عمر وأخرج ابن جرير عن ابن زيد أن ابن عباس قرأ هذه الآية عند عمر بن الخطاب فقال : اقتتل الرجلان فقال له عمر بتقوى الله فإذا لم يقبل منه وأخذته العزة بالإثم قال لهذا : وأنا أشري نفسي فقاتله فاققتل الرجلان فقال عمر وَأخرَج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة ، أن عمر بن الخطاب كان إذا تلا هذه الآية {ومن الناس من يعجبك قوله} إلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

4860 - حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب عن كثير مولى سمرة: أن عمر أتي بامرأة فقال لزوجها: اخلعها ولو من قرطها. (1) 4861 - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن كثير مولى سمرة، قال: أخذ عمر بن الخطاب امرأة ناشزا فوعظها، فلم تقبل بخير، فحبسها في عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن حميد بن عبد الرحمن: أن امرأة أتت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقوله: "ولو من قرطها" أي: ولو لم يكن لها مال غير قرطها فخذه واخلعها. (2) الأثر: 4862-"حميد بن عبد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

4860 - حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب عن كثير مولى سمرة: أن عمر أتي بامرأة فقال لزوجها: اخلعها ولو من قرطها. (1) 4861 - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن كثير مولى سمرة، قال: أخذ عمر بن الخطاب امرأة ناشزا فوعظها، فلم تقبل بخير، فحبسها في عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن حميد بن عبد الرحمن: أن امرأة أتت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقوله : "ولو من قرطها" أي : ولو لم يكن لها مال غير قرطها فخذه واخلعها . (2) الأثر : 4862-"حميد بن عبد

تفسير القرآن العظيم

الرحمن بن عبد، عن عمر، فذكر الحديث بنحوه (5) . وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب بن ثابت، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، عن قال: فكأن عمر وجد من ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عمر، إن القرآن كله صواب، ما لم يجعل وحرب بن ثابت هذا يكنى بأبي ثابت، لا نعرف أحدا جرحه. وقد اختلف العلماء في معنى هذه السبعة الأحرف وما أريد منها على أقوال: قال أبو عبد الله محمد بن أحمد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الناس أحدث النداء الأول فلم يعب الناس ذلك عليه وقد عابوا عليه حين أتم الصلاة بمنى قال : فكنا في زمان عمر نصلي فإذا خرج عمر وجلس على المنبر قطعنا الصلاة وتحدثنا فربما أقبل عمر على بعض من يليه فسألهم عن سوقهم وقد أمهم والمؤذن يؤذن فإذا سكت المؤذن قام عمر فتكلم ولم يتكلم حتى يفرغ من خطبته # وأخرج عبد بن حميد قال : هو الوقت # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ! < إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة > ! # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن ابن سيرين قال : جمع أهل المدينة قبل أن يقدم النبي صلى

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

، اخبرني شعيب هو ابن أبي حمزة ، عن الزهري ، اخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ان عبد الله بن عباس عمر بن الخطاب فقال عيينة لابن اخيه : هل لك وجه عند هذا الامير فتستاذن لي عليه ؟ فقالك ساستاذن لك عليه الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قول الله : خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين قال : امره فاعرض عنهم عشر سنين ، ثم امره بالجهاد . 8688 أخبرنا يونس بن عبد الاعلى قراءة انبا ابن وهب ، اخبرني مالك بن انسن عن عبد الله بن نافع ان سالم بن عبد الله مر على عير لاهل الشام وفيها جرس فقال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي داود عن عبادة بن نسي . أن عمر كان يقول : لا تبيعوا المصاحف ولا تشتروها . وأخرج عبد الرزاق وابن أبي داود من طريق سعيد بن جبير قال : وددت أن الأيدي قطعت على بيع المصاحف وشرائها وأخرج ابن أبي داود عن عكرمة قال : سمعت سالم بن عبد الله يقول : بئس التجارة المصاحف . وأخرج ابن أبي داود عن جابر بن عبد الله : أنه كره بيع المصاحف وشراءها . وأخرج عبد الرزاق وابن أبي داود عن عبد الله بن شقيق العقيلي : أنه كان يكره بيع المصاحف قال : وكان أصحاب