تفسير السلمي

. | | قال أبو سعيد الخراز في هذه الآية : ومناشدة النبي صلى الله عليه وسلم ربه : ' إنك إن تهلك هذه | العصابة لا تعبد ' وقول الصديق أبي بكر رضي الله عنه : ' دع مناشدتك ربك فإنه منجز | لك ما وعدك ' . | | أبو بكر برؤية الوعد بالوفاء ناظرا بالإشارة إليه ، | والنبي صلوات الرحمن عليه كان أتم وأبلغ وأقوى وأسكن من أبي بكر

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

كقوله: {ثالث ثلاثة} [المائدة:73] ، ونصبه على الحال (1) ، وهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر الصديق رضي الله عنه. ويروى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجبريل لما أمره بالخروج: "من يخرج معي؟ قال: أبو بكر" (2) . قال عروة: وكان لأبي بكر منيحة من غنم، وكان عامر بن فهيرة يروح بتلك الغنم على رسول الله - صلى الله عليه قال قتادة: وكان عبدالرحمن بن أبي بكر يختلف إليهما، فلما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخروج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بكر : يا رسول الله وهل الشرك إلا ما عبد من دون الله أو ما دعي مع الله ، قال : ثكلتك أمك ، الشرك فيكم وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال : انطلقت مع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكر للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل فقال أبو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص418 )# بكر : يا رسول الله وهل الشرك إلا ما عبد من دون الله أو ما دعي مع الله # # # قال : ثكلتك فلان قتلني فلان # وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال : انطلقت مع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكر للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل فقال أبو بكر - رضي الله عنه - وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلها آخر فقال النبي صلى الله عليه وسلم :

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

كقوله: { ثالث ثلاثة } [المائدة:73]، ونصبه على الحال (1) ، وهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر الصديق رضي الله عنه. ويروى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجبريل لما أمره بالخروج: "من يخرج معي؟ قال: أبو بكر" (2) . قال عروة: وكان لأبي بكر منيحة من غنم، وكان عامر بن فهيرة يروح بتلك الغنم على رسول الله - صلى الله عليه قال قتادة: وكان عبدالرحمن بن أبي بكر يختلف إليهما، فلما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخروج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءاً يجز به } فكل سوء جزينا به؟ فقال النبي A : غفر الله لك يا أبا بكر وأخرج عبد بن حميد والترمذي وابن المنذر « عن أبي بكر الصديق قال : كنت عند النبي A فنزلت هذه الآية { من وأخرج ابن جرير عن عائشة « عن أبي بكر قال : لما نزلت { من يعمل سوءاً يجز به } قال أبو بكر : يا رسول الله كل ما نعمل نؤاخذ به؟ فقال : » يا أبا بكر أليس يصيبك كذا وكذا . . . وأخرج سعيد بن منصور وهناد وابن جرير وأبو نعيم في الحلية وابن مردويه عن مسروق قال : « قال أبو بكر : يا

تأويلات أهل السنة

خرج أهل التأويل هذه الآية في عبد الرحمن بن أبي بكر - رضي اللَّه عنهما - ووالدته فلانة، والآية الأولى في أبي بكر الصديق ووالديه، وهي قوله: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ) فيقولون: إن أبا بكر الصديق إلا أن هذا لا يصح؛ لأن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق في أجلة الصحابة - رضي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة وابن أبي حاتم وابن حبان والبيهقي عن أبي بكر الصديق Bه أنه قال : يا رسول الله علمني دعاء ادعوا به في صلاتي قال : قل « اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

ورُوي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه خرج إلى قريش بقوله تعالى: (الم غلبت الروم) ، فقالوا هذا من كلام

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

فإن قيل: فقد روي أن، أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - حين قال له الرجل: يا خليفة الله، قال: لست بخليفة