تفسير القشيري
كٍ. __________ (1) وردت (عن) فى ص، والأسامى والصفات مقصود بها أسماء الله الحسنى وصفاته. (2) نرجح أنها
تفسير القشيري
من الحدوث فالكلام محدث فقالوا: الحدوث يرجع إلى التلاوة لا إلى المتلو، كالذكر مع المذكور إذا ذكرنا أسماء الله وصفاته الحسنى. (2) يستفيد الصوفية من هذه الآية في تدعيم نظريتهم فى «السماع» والتأثرات النفسية والعضوية
زهرة التفاسير
ولا شك أن الوصفين من أسماء الله الحسنى وصفاته، ولا شك أن لكل منهما معنًى قائمًا بذاته، منفردًا به عن
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ
الآخرة حسنةً} [البقرة: 201] هي النعمة، سميت بذلك لأنها تبهج صاحبها ويرغب فيها، والسيئة تضادها، وهما من أسماء فقوله: {وإن تصبهم حسنةٌ يقولوا هذه من عند الله} [النساء: 78] أي حسبٌ وظفرٌ على عدو، وسعةٌ في المال، { وأكثر ما ورد الحسنى في القرآن للمستحسن بالبصيرة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تفسير سورة ق بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) بَلْ عَجِبُوا الله تعالى أقسم به. * ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن داود، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ ، عن ابن عباس في قوله: (ق) و (ن) وأشباه هذا، فإنه قسم أقسمه الله، وهو اسم من أسماء الله. وقال آخرون: هو اسم من أسماء القرآن. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر ، عن قتادة، في قوله (ق) قال: اسم من أسماء القرآن.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تفسير سورة ق بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله تعالى : { ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1) بَلْ الله تعالى أقسم به. * ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن داود، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ ، عن ابن عباس في قوله:(ق) و(ن) وأشباه هذا، فإنه قسم أقسمه الله، وهو اسم من أسماء الله. وقال آخرون: هو اسم من أسماء القرآن. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر ، عن قتادة، في قوله(ق) قال: اسم من أسماء القرآن.
التفسير الوسيط
{الزَّبُورِ}: المراد به هنا كل كتاب أَنزله الله، مأْخوذ من الزَّبْر وهو الكتابة، وقد غلب لفظ الزبور على سوءَ مصير من يتَّخذون آلهة من دون الله، وأنهم وما يعبدون وقود جهنم وأَنهم فيها مخلدون، جاءَت هذه الآية والحسنى: تأْنيث الأَحسن والمراد بها هنا: الجنة، أو التَّوفيق للطاعة، فهو الخصلة الحسنى، ومعنى سبق الحسنى لهم: تقديرها في الأَزل من الله تعالى، لما علمه فيهم من إِيثارهم طاعته على هوى أَنفسهم. {أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ}: أَي أُولئك الذين سبقت لهم منا الحسنى مبعدون عن جهنم أَي لا يدخلونها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذكر وصف واحد وعلى ذلك درج إمام الحرمين في كتاب "الإِرشاد" وكتاببِ "اللمع" والغزالي في "شرح الأسماء الحسنى ودرح ابن بَرَّجَان الإِشبيلي في "شرح الأسماء" والشيخ مُحمد بن محمد الكومي ( بالميم ) التونسي ، ولُطف الله الأرضرُومي في "معارج النور" ، على عدّ ( أحد ) في عداد الأسماء الحسنى مع اسمه الوَاحد فقالا : الواحد والمعنى : أن الله منفرد بالإلهية لا يشاركه فيها شيء من الموجودات. فقوله : { اللَّه أحد } نظير قوله في الآية الأخرى : { إنما الله إله واحد } [ النساء : 171 ].
نحو تفسير موضوعي
سورة النور النور من أسماء الله الحسنى، وسميت سورة النور بهذا الاسم لأنها تضمنت الآية الكريمة: " الله نور السماوات والأرض... " والنور- مادية ومعنوية- صادر عن الله تعالى، بل كل شىء يستند فى وجوده إلى البارئ والعالم أجمع يوجد ويبقى بإيجاد الله له وتدبيره لأمره، ونور النهار عند مطلع الشمس، أو نور الليل عند بزوغ القمر مصدره من الله. وفى دعاء الرسول- صلى الله عليه وسلم- يوم آذاه المشركون فى الطائف: "أعوذ بنور وجهك الذى أشرقت له الظلمات
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
الله? في الآية من مضاعفات السبعة . الله? الله? أي الألف واللام والهاء وبالتالي نأخذ الحروف المشتركة بين هاتين المجموعتين . الله? هو للدالة على أن الله عز وجل هو الذي أنزل هذه الآية وأحكمها بهذا البناء العجيب . ولكن هنالك نظام أكثر إعجازاً يقوم على أسماء الله الحسنى في هذه الآية . أسْمَاء الله جلَّ وعلا