نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
المذكورين بطريق الإضمار في قوله {وإذا كنت فيهم} وفي {فلتقم طائفة منهم} أي فإذا سجد الذين قاموا معك في الصلاة الحراسة {ولتأت طائفة أخرى} أي من الجماعة {لم يصلوا فليصلوا معك} كما صلت الطائفة الأولى , فغن كانت الصلاة ثنائية ولم تصل بكل طائفة جميع الصلاة فلتسلم بالطائفة الثانية , وإن كانت رباعيته ولم تصل بكل فرقة جميع الصلاة فلتتم صلاتها , ولتذهب إلى وجاه العدو ولتأت طائفة أخرى - هكذا حتى تتم الصلاة ؛ ويمكن أن يكون المراد في شأن العدو وخص آخر الصلاة بزيادة لاحذر إشارة إلى أن العدو في أول الصلاة قلما يفطنون لكونهم في الصلاة
نداءات الرحمن للنبي المختار في كلام العزيز الغفار
الفصل الأول :أساليب نداءات الله للرسول عليه الصلاة والسلام . المبحث الثاني : ما يكون بعد نداء النبي عليه الصلاة والسلام في القرآن . المبحث الثالث : المعاني التي تضمنت آيات النداء للنبي عليه الصلاة والسلام . الفصل الثالث :خصائص نداء النبي عليه الصلاة والسلام في القرآن الكريم . المبحث الثاني : تقيد نداء النبي عليه الصلاة والسلام بـ ( يَا أَيُّهَا )
العجاب في بيان الأسباب
أخرج الشيخان في "صحيحهما"1 وآخرون2 عن زيد بن أرقم: كان أحدنا يكلم صاحبه في الصلاة حتى نزلت: {وَقُومُوا طريق كلثوم بن المصطلق عن ابن مسعود قال: إن النبي صلى الله علي وسلم كان عودني أن يرد علي السلام في الصلاة فأتيته7 ذات يوم __________ 1 "صحيح البخاري" كتاب "العمل في الصلاة" باب ما ينهى من الكلام في الصلاة " و"صحيح مسلم"، كتاب "المساجد ومواضع الصلاة" باب تحريم الكلام في الصلاة، ونسخ ما كان من إباحته "1/ 383" "539" 2 منهم أحمد في "المسند" "4/ 368" والطبري "5/ 232" "5524" والبيهقي في "السنن الكبرى"، كتاب "الصلاة
التفسير الحديث
افتتاح الصلاة بالتكبير: 1/ 333. افتراض الصلاة: 1/ 328، 330. إفشاء السلام: 4/ 532. أفضل الصلاة: 2/ 382. أفضل الصلاة بعد الفريضة: 1/ 338. أفضل الصيام بعد رمضان: 1/ 338. إقامة الصفوف في الصلاة: 3/ 270. إقامة الصلاة: 7/ 295. 8/ 170. الأقربون: 8/ 28. أمّ الصلاة: 1/ 329. الأماكن المنهي عن الصلاة فيها: 1/ 345. الإمام: 3/ 99، 100. إمام الصلاة: 1/ 336، 337. الأمان: 9/ 408. الأمانة: 5/ 304، 305، 306.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
هذه الخمر بسكرها إياكم عليكم، وباشتغالكم بهذا الميسر، عن ذكر الله الذي به صلاح دنياكم وآخرتكم، {وعن الصلاة قال ابن عطية: أي: "وكذلك أيضا يريد الشيطان أن يصد المؤمنين عن ذكر الله وعن الصلاة ويشغلهم عنها بشهوات قال الزمخشري: " قوله {وعن الصلاة}، اختصاص للصلاة من بين الذكر، كأنه قيل: وعن الصلاة خصوصا" (¬3). قال السعدي: ومن مفاسدها: أن هذه الأشياء تصد القلب، ويتبعه البدن عن ذكر الله وعن الصلاة، اللذين خلق لهما التي هى ذكر الله، ولو ذكر السكران ربه وحاول الصلاة لم تصح له، وكذلك المقامر تتوجه جميع قواه العقلية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثانية : قوله تعالى : { وَأَقِمِ الصلاة } الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وأمته وإقامة الصلاة أداؤها الثالثة : قوله تعالى : { إِنَّ الصلاة تنهى عَنِ الفحشآء والمنكر } يريد إن الصلاة الخمس هي التي تكفر ما وقال ابن عمر : الصلاة هنا القرآن. والمعنى : الذي يتلى في الصلاة ينهى عن الفحشاء والمنكر ، وعن الزنى والمعاصي. قلت : ومنه الحديث الصحيح : " قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين " يريد قراءة الفاتحة.
تيسير التفسير
في اثناء الكلام على تنظيم الأسرة يذكّرنا تعالى بالمحافظة على الصلاة ، عماد الدين ، فيقول : داوِموا على ثم إنه أكد على الصلاة الوسطى وهي صلاة العصر ، لأنها في أواخر النهار حين ينتهي الإنسان من عمله اليومي وقيل في الصلاة الوسطى هي الظهر والمغرب والعشاء والفجر ، وكلها بين صلاتين . وهناك من قال ان الصلاة الوسطى هي الصلاة الفضلى المتقنة التي أقيمت وأُديت على أحسن وجه . { وَقُومُواْ وقد روى احمد والشيخان عن زيد بن أرقم قال : « كنا يكلّم الرجل منا صاحبه وهو الى جنبه في الصلاة ، حتى نزلت
سلسلة التفسير
المراد بإقامة الصلاة وقوله تعالى: {فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ} [النساء:102] ليس المراد بالإقامة هنا أما المراد بـ (إقامة الصلاة) أي: إذا صليت بهم، ومنه: قول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن أمراء السوء ما أقاموا فيكم الصلاة) فإقامة الصلاة المراد بها الصلاة نفسها. : {وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ} [النساء:102] أي: صليت بهم، أو أمرت بمن يقيم الصلاة
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
فيهم وقامت صلاة الجماعة، فلا تنسوا الحذر من الأعداء، وذلك بتقسيم المسلمين إلى طائفتين: إحداهما تبدأ الصلاة مقتدية بك، وتكون الأخرى قائمة على الأسلحة والأمتعة لحراستها، فإذا أتممت نصف الصلاة ذهبت التى صلت وراءك وجاءت الأخرى فصليت بها الباقى، ثم تصلى ما فاتها وتصلى الأولى بقية الصلاة، وتسمى لاحقة والأخرى مسبوقة ، إذ تؤدى أول الصلاة، واللاحقة تؤدى آخرها، وذلك التنظيم لكى لا تفوت الصلاة، وللحذر من الكافرين الذين يودون أن تغفلوا عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلوا عليكم دفعة واحدة، ويَنْقَضوُّا عليكم وأنتم فى الصلاة، وأن
تيسير التفسير
في اثناء الكلام على تنظيم الأسرة يذكّرنا تعالى بالمحافظة على الصلاة، عماد الدين، فيقول: داوِموا على الصلوات ثم إنه أكد على الصلاة الوسطى وهي صلاة العصر، لأنها في أواخر النهار حين ينتهي الإنسان من عمله اليومي فيقف وقيل في الصلاة الوسطى هي الظهر والمغرب والعشاء والفجر، وكلها بين صلاتين. وهناك من قال ان الصلاة الوسطى هي الصلاة الفضلى المتقنة التي أقيمت وأُديت على أحسن وجه. وقد روى احمد والشيخان عن زيد بن أرقم قال: «كنا يكلّم الرجل منا صاحبه وهو الى جنبه في الصلاة، حتى نزلت