تفسير الشعراوي
السيف الذي تمسكه، صنعته من الحديد، والحديد استخرجته من الأرض. والحق قال: {وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ} [الحديد: 25] إن الحق هو الذي أنزل الحديد، وهو الذي علمنا كيف نصقل الحديد ونشكله بالنار: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ
التفسير الوسيط
الآية، وآمن من آمن من أهل الكتاب، حسدهم الذين لم يؤمنوا، فأنزل الله تعالى قوله: {لِئَلَّا يَعْلَمَ} [الحديد الذين لم يؤمنوا بمحمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وحسدوا المؤمنين منهم، {أَلا يَقْدِرُونَ} [الحديد : 29] أنهم لا يقدرون، {عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} [الحديد: 29] والمعنى: جعلنا الأجرين لمن آمن لا أجر لهم، ولا نصيب لهم في فضل الله، {وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ} [الحديد : 29] فآتى المؤمنين منهم أجرين، {وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الحديد: 29] يتفضل على من يشاء من
اللباب في علوم الكتاب
وقيل: «أنزلنا الحديد» أي: أنشأناه وخلقناه، كقوله تعالى: {وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ الأنعام} [الزمر: 6] وهذا وقال أهل المعاني: أي أخرج الحديد من المعادن، وعلمهم صنعته بوحيه. وقوله: {فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ} جملة حالة من «الحديد» ، والمراد بالحديد يعني: السلاج والجُنَّة. وقيل: انتفاع النَّاس بالماعون: الحديد كالسِّكين والفأس ونحوه. قوله: {وَلِيَعْلَمَ الله} . فصل في معنى الآية المعنى: وليعلم الله من ينصره، أي: أنزل الحديد ليعلم من ينصره، أو ليقوم الناس بالقسط
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ . . . } [ الحديد : 25 ] وأهم هذه المنافع { وَلِيَعْلَمَ الله مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بالغيب . . . } [ الحديد : 25 ] وذكر الحديد ، لأن منه سيصنع سلاح الحرب . إذن : أنزل الله القرآن لمهمة ، وأنزل الحديد لمهمة أخرى ؛ لذلك يقول الشاعر : فَمَا هُوَ إلاَّ الوَحْي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه السلام { لِيَقُومَ الناس بالقسط } يعني : لكي يقوم الناس { بالقسط } يعني : بالعدل { وَأَنزْلْنَا الحديد } يعني : وجعلنا الحديد { فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ } يعني : فيه قوة شديدة في الحرب. وعن عكرمة أنه قال : { وَأَنزْلْنَا الحديد } يعني : أنزل الله تعالى الحديد لآدم عليه السلام ، العلاة ، ثم قال عز وجل : { ومنافع لِلنَّاسِ } يعني : في الحديد { منافع لِلنَّاسِ } مثل السكين ، والفأس ، والإبرة
طلائع الفجر في الجمع بين قراءتي عاصم وأبي عمرو
سورة طه ... 55 ... سورة الزمر ... 84 ... سورة المجادلة ... 99 ... سورة المرسلات ... 106 ... سورة البينة 6 ... سورة الأنبياء ... 58 ... سورة غافر ... 86 ... = الحشر ... 100 ... = النبأ ... 106 ... = العاديات 8 ... سورة الحج ... 62 ... سورة النمل ... 70 ... = الأحقاف ... 91 ... = الطلاق ... 102 ... سورة ص ... 83 ... = الحديد ... 98 ... = الدهر ... 105 ... = القدر
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وتقدَّم إعرابُ مثلِ هذه الجملِ في الحديد فعليك باعتبارِه. وتقدَّمَ إعرابُ ما بعدَها في براءة. وقرأ أبو حَيْوَةَ وسهل الفهمي «وبإيمانهم» بكسر الهمزة، وتقدَّم ذلك في الحديد.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [الحديد يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
النَّاسِ الْخُشُوعُ» وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} [الحديد غَيْرَ شَيْبَةَ وَنَافِعٍ بِالتَّشْدِيدِ (نَزَّلَ) ، وَقَرَأَهُ شَيْبَةُ وَنَافِعٌ، {وَمَا نَزَلَ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَقَوْلُهُ: {وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ} [الحديد مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ} [الحديد