تفسير أحمد حطيبة

والأرضون لو جمعت وقورنت بكرسي الله عز وجل لكانت النسبة كنسبة حلقة في صحراء عظيمة في فلاة، ولو أن الكرسي وتعالى لكانت النسبة كنسبة حلقة في فلاة، فكيف بالعرش الذي هو أعظم من السماوات وأعظم من الأرض وأعظم من الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد روى أبو ذر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم انه سمعه يقول ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت في كتاب صفة العرش ، والحاكم في مستدركه ، وقال على شرط الشيخين ، عن سعد بن جبير عن ابن عباس قال : الكرسي

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

ثانيا: موقفه من العقيدة: يمر عليها مرورا سريعا ويكفي أن آية مثل آية الكرسي لم يفسرها إطلاقا. (¬1) وفي

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

تاسعًا: وليس الطبرى وحده ينهج هذا المنهج، بل هو نهج مشاهير المفسّرين وحذّاقهم، فعند تفسير قوله تعالى في آية الكرسي {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ} [البقرة: 255] يقول الشهاب الألوسي: {يَعْلَمُ يكون إمامًا يرى أنه لا يجوز أن يفسر كتاب الله إلا بما صح عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وليست هناك آية

التناسب في سورة البقرة

والقسم الثاني الذي تخصص في آية الكرسي والآية التالية لها، يتناسب مع موضوع التوحيد الذي جاءت تعالجه قصة البقرة، ليظهر الارتباط الوثيق بين أعظم آية في كتاب الله تعالى، والقصة التي سُميت بها أطول سورة في القرآن

التناسب في سورة البقرة

ژ ، وهو تفصيل آية الكرسي [البقرة:255]، التي هي أعظم آية في سورة البقرة، وفي القرآن الكريم جميعه، ومقتضى

ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة

أُبيّ بن كعب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( "يا أبا المنذر أتدري أيُّ آية قال: "يا أبا المنذر أتدري أيُّ آية من كتاب الله معك أعظم ؟" قال: قلتُ: { اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كأبي محمد بن كلاب(¬4) ¬__________ (¬1) رواه مسلم في صحيحه ,ك:صلاة المسافرين , ب: فضل سورة الكهف وآية الكرسي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 7 صـ 3} لطيفة قال القرطبى : قال ابن عباس : أشرف آية في القرآن آية الكرسي.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان أمر منزل القرآن إقامة الدين بمكتوبه وحدوده فأنهاه تعالى منتهى منه ثم نظم به ما نظم من علنه في آية الكرسي ورتب على ذلك دين الإسلام الذي هو إلقاء كإلقاء اليد عند الموت انتظم به أمر المعاد الذي لا مدخل الدال على بعده ولعنه وطرده ، ثم بمن استبعد إحياء القرية فأراه الله سبحانه وتعالى كيفية الإحياء الحقيقي آية