تفسير القرآن العظيم

وَاخْتَارَ اللَّهُ لَهُ مَا عِنْدَهُ مِنَ الْكَرَامَةِ، قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ خَلِيفَتُهُ أَبُو بكر الصديق، فلمّ شعث ما وهي بعد موته صلى الله عليه وسلم، وَأَطَّدَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ وَمَهَّدَهَا، وَبَعَثَ وَمَنَّ عَلَى أهل الإسلام بأن ألهم الصديق أن يستخلف عمر الفاروق، فقام بالأمر بَعْدَهُ قِيَامًا تَامًّا

استخراج الجدال من القرآن الكريم

الحافظ أبو بكر البيهقي. " فصلٌ " ومن فهم مذهب الفصاحة والبلاغة وأرشده الله تعالى ووفقه أمكنه أن يختار

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي قالوا ما جربنا عليك كذبا قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو وهي تقول مذمما أبينا ودينه قلينا وأمره عصينا ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم جالس في المسجد ومعه أبو بكر فلما راها أبو بكر قال يا رسول الله قد أقبلت وأنا أخاف أن تراك فقال رسول الله صلى الله عليه واله ولم تر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فقالت يا أبا بكر إني أخبرت أن صاحبك هجاني قال لا ورب البيت وليس كمثله شيء ورواه الترمذي من طريق أخرى عن أبي العالية مرسلا ولم يذكر أبيا ثم قال وهذا أصح وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

استعمله معاوية بن أبي سفيان فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه فقال عبد الرحمن بن أبي بكر وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه عن محمد بن زياد قال : لما بايع معاوية لابنه قال مروان : سنة أبي بكر لفي المسجد حين خطب مروان فقال : إن الله قد أرى أمير المؤمنين في يزيد رأيا حسنا وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر فقال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه : أهرقلية ؟ إن أبا بكر رضي الله عنه والله ما جعلها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وصححه وابن ماجة عن أبي بكر الصديق Bه قال : حدثنا رسول الله A : « أن وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بكر Bه قال : قال رسول الله A : « يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاماً لا يولد لهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كذا في موضع كذا وأبو بكر رضي الله عنه يقول : صدقت صدقت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ : " يا أبا بكر إن الله قد سماك الصديق " قالوا يا محمد أخبرنا عن عيرنا قال : " أتيت على عير بني فلان بالروحاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن أبيه أو عن عمه أو جده أبي بكر الصديق عن النبي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقضى للمحق على المبطل فقال المقضي عليه : لا أرضى فقال صاحبه : فما تريد ؟ قال : أن تذهب إلى أبي بكر الصديق فذهبا إليه فقال : أنتما على ما قضى به النبي صلى الله عليه و سلم فأبى أن يرضى قال : نأتي عمر ورجل من المسلمين منازعة في شيء فأتيا رسول الله صلى الله عليه و سلم فقضى على المنافق فانطلقا إلى أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليبتلي عبده بالبلاء والألم حتى يتركه من ذنبه كالفضة المصفاة " وأخرج البيهقي عن المسيب بن رافع أن أبا بكر الصديق قال : إن المرء المسلم يمشي في الناس وما عليه خطيئة قيل : ولم ذلك يا أبا بكر ؟ قال : بالمصائب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فتشتهيه فيخر بين يديك مشوياً » وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : « ذكر رسول الله A طير الجنة فقال أبو بكر : إنها لناعمة . أحمد والترمذي عن أنس قال : قال رسول الله A : « أما طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة ، فقال أبو بكر : يا رسول الله إن هذه الطيور لناعمة ، فقال : » آكلها أنعم منها وإني لأرجو أن تكون ممن يأكلها « » وأخرج البهيقي في البعث عن حذيفة قال : قال رسول الله A : « إن في الجنة طيراً أمثال البخائي ، قال أبو بكر